لقاء[221 من 264] ما حكم من أحرم للعمرة ولم يأت بها ورجع لبلده؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ذهبنا للعمرة في نهاية شهر رمضان الماضي وأحرمنا من الميقات ثم توجهنا لمدينة جدة لغرض ترك بعض أفراد العائلة هناك وقبل أن نتوجه لقضاء العمرة وصلنا خبر بوفاة أحد الأقارب لنا بالمنطقة التي قدمنا منها وعند ذلك لم نتمالك أنفسنا وقمنا بخلاء الإحرام والاتجاه ثورا حيث ذهبنا لحضور الدفن والعزاء لذا نود من فضيلتكم الحكم في ذلك وماذا يجب علينا الواقع أن هذا السائل أخطأ خطأا خظيما حيث فسغ الإحرام بدون أن يخلأ أهل العلم وقد قال الله تعالى وأتم الحج والعمرة لله وهذا الرجل فسغ الإحرام بدون ضرورة إلا أنه إذا مات أحد لهم في قريةهم فهل إذا توجهوا إليه يرجعوا حيا أبدا لا يرجع حيا إذن ما السائد؟ والمسألة الساعات بل دون الساعة هم سوف يتجهون من جده إلى مكانهم بل إلى بلادهم مارين بمكة لأنه أتى من المنطقة الجنوبية نعم والعمرة نقدر أنها استوعبت ساعتين للزحام للماذا يبقى على إحرامهم ويمروا بمكة ويطوفوا ويسعوا ويقصروا وماشيبه فالواجب على هؤلاء أنه لما بلغهم وفاف قريبهم أو صديقهم أو من يريدون أن يخلوا جنازته الواجب عليهم أن يستمروا في نسكهم وأن يكملوا ويغادلوا ويسع إلا قواف وسعي وتقصير وأما فسق العمرة فهم آتمون به وعليهم الآن أن يلبسوا ثياب الإحرام وأن يتجنبوا جميع محظورات الإحرام وأن يذهبوا إلى مكة ويقضوا العمرة توافل وسعي وتقصير لأنهم ما ذالوا الآن في إحرام ثم كون هذا السائل يرسل السؤال إلى نوع الضرب ولطا أيضا لأن نوع الضرب عنده من الأصل ما لا يرسيه إلا الله فمتى يأتي دور سؤاله وربما يضيع فكان من الأوفق والأحسن والأضرد الدمى أن يسأل أحد العلماء الذين في بلده أو غيرهم حتى عينه الأمر بسرعة نحن لا نجل الآن هذا السؤال كما سألت توقف في سبيل التاريخ نعم ربما كان أرسله بعد عيد الفطر مباشرة نعم ولم في الدور إلا الآن وإني لا أرجو أن يكون هذا الرجل الآن قد تخلص من هذه المشكلة وسعلى العلماء وأفتوه بما نرجو الله تعالى أن يقبلها بارك الله فيكم