لقاء[178 من 264] ماحكم من تركت الشوط السابع من الطواف؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول فضيلة الشيخ قمت بأداء العمرة مع أهلي وأنا مصابة بألم في الساق نتيجة كسر بسيط والحمد لله ولكن الألام تعاودني مع كثرة المشي والسؤال هنا يا فضيلة الشيخ هو أنني أثناء الطواف بدأت أطوف وأجلس قليلا لأستريح وأريح قدمي وأريح قدمي المريضة وهكذا ولكن الألم اشتد علي حتى جعلني أترك الشوطى الأخير ماذا علي الآن وما الحكم إذا كان والدي قد طاف عني في الشوطى الأخير وفي نفس الوقت الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأرسانه إلى يوم الدين الطواف الذي وقع من هذه المرأة لم يصح وإذا لم يصح الطواف لم يصح الساعد وعلى هذا فهي لا تزال الآن في عمرتها يجب عليها الآن أن تتجنب جميع محظورات الإحرام ومنه معاشرة الزوج إن كان لها جوج ثم تذهب إلى مكة وهي على إحرامها وتطوف وتسعى وتقفل من أجل أن تكمل العمرة إلا إذا كانت قد اشترطت عند ابتداء الإحرام من حبثني حابث من حبثني فإنها قد تحللت الآن ولكن لزلها عمره لأنها تحللت منها وإنني بهذه المناسبة أنصح أخوان المسلمين من التهاون في هذه الأمور فإن من الناس الآن من يسأل عن حج أو عمره لها سنوات فخل فيها بركن وجاء يسأل ليسأل ليسأل ليسأل ليسأل ليسأل لها فكيف بمسائل الدين والعلم فأقول إن الإنسان يجب عليه أولا أن يعلم قبل أن يعمل ثانيا إذا قدر أنه لم يتعلم وحصر خلال فالواجب المبادرة لكن بعض الناس يظن أن ما فعله صواء فلا يسأل عنه ولكن هذا ليس بعذر لماذا ليس بعذر لأنه إذا فعل ما يخالف الناس فقد خالف فلا بد أن يسأل لابد أن يسأل إذ أن الأصل أن مخالفة الناس خطأ فلو قدر مثلا أن إنسان سعى وبدأ بالمروة وختم بالصفاء هذا خالف الناس وإذا خالف الناس فلا بد أن يسأل ما يسكت حتى يأتي لها بكر لابد أن يسأل فهو غير معظوم في الواقع ما دام فعل ما يخالف الناس ليس معذورا بتأخير السؤال فعلى المرء أن يسأل ويبادل بالسؤال أحيانا لا يسأل ثم تزوج المرأة والرجل وهو على إحران وحينئذ نقول لا يصح النكاح لا بد من إعادتهم فهذه المرأة مثلا لو فرضاً يتزوجت بعد عداء العمرة فالنكاح غير صحية يجب أن تذهب وتكمل عمرتها ثم تعود وتجدد العقد لأنها تزوجت وهي على إحطانها فالمسألة خطيرة خطيرة خطيرة نعم