لقاء[174 من 264] ماحكم من خرج إلى جدة قبل طواف الوداع؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أقول لقد حججت مع زوجي عام 1409 وبعد ما رمينا الجمرات يوم الثاني عشر توجهنا إلى مدينة جدة وفي اليوم التالي صلينا الظهر ثم اتجهنا إلى مكة لكي نطوف طواف الوداء ومن ثم نتجه إلى مكان
إقامتنا ولكن قبل أن نغادر جدة صافحني بعض الرجال الأجانب ولم أستطع أن أجدد وضوئي وقفت بالبيت طواف الوداء وأنا على هذه الحالة فما حكم طواف هذا وماذا يترتب علي من ذلك وإن كان هناك من
كفارة فهل يجوز لي أن أرسل بقيمتها إلى المجاهدين أم لا أقول إن خروج هذه المرأة وزوجها إلى جدة قبل طواف الوداء ينظر فيه فهل جدة هي مكان إقامتهم إن كانت جدة مكان إقامتهم فإن خروجهم من
مكة إليها قبل الوداء محرم ولا ينفعهم الرجوع بعد ذلك والطواف بل عليهم الفدية تذبح في مكة وتوزع على الفقراء على كل واحد منهم شات تذبح في مكة وتوزع على الفقراء هذا إذا كانت جدة مكان
إقامتهم أما إذا لم تكن مكان إقامتهم ولكن أمخرجوا إليها لحاجة على أن من ليتهم أن يعودوا إلى مكة ويضوفوا للوداء ويخرجوا إلى مكان إقامتهم فإنه لا شيء عليه وأما ما ذكرت من أنها من أنها
سلمت على بعض الرجال قبل الطواف ثم طافت بعد ذلك بدون وضوء فإن ذلك لا يضر بالنسبة للطواف لأن مس المرأة للرجل أو مس الرجل للمرأة لا ينقض الوضو حتى وإن كان بشهوة على القول الراجح ولكن
مصافحة هذه الرجال الأجانب حرام عليها ولا يحل لها أن تكشف وجهها ولا أن تسلم على الرجال الأجانب ولو كانت كفاها مخصورتين بقفاز ناويل والواجب عليها أن تتوب إلى الله مما صنعت من مصافحة
الرجال الأجانب وأن لا تعود لمثل ذلك وهنا ألده على مسأة خطيرة في هذا البهر وهي أن بعض الناس اعتادوا أن يسلم أخو الزوج على زوجته أي على زوجة أخيه أو يسلم على ابن عمته مصافحة وهذه
العادة عادة سيئة محرمة ولا يحل لامرأة أن تسلم على رجل ليس من محارمها أبدا ولو كان ابن عمها أو ابن خالها أو ابن عمتها أو ابن خالتها أو أخا زوجها أو زوج أختها كل هذا حرم ولا يجوز
والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم قد يقول قائل أنا أسلم عليها وأنا بريء وأنا واثق من نفسي أن لا تتحرك شهوتي وأن لا أتمتع بمسها فنقول له ولو كان عمر كذلك لأن هذه المسألة حسافة جدا
والشيطان يجري من آدم مجرى الدم ولهذا جاء في الحديث لا يخلو أن رجل بمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما وما ظن ثبثا يكون الشيطان ثالثهما كذلك أيضا إذا مس الرجل المرأة فإن الشيطان سوف يجعل
في نفسي حرفات وإن كان بعيدا منها لكن هو على خطر ولهذا أحذر من أنتصاتها المرأة من ليس من محارنها قد قل قائل أنا لو لو تجنبت هذا ومدت إلي يدها فقلت هذا لادوث لأثر ذلك في العلاقة بيني
وبينها أو بيني وبين أبيها إذا كانت من تعمي أو بينها وبين أخي إذا كانت زوجته أو ما أشف ذلك فأقول له أتخشونهم فالله أحق أن يخشونهم ولقد قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
أشرف الخلق اتق الله وتغفر في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشونهم وإذا كانوا أقاربك من أخهم أو عم أو ويلهما يجدون في أنفسهم عليك إذا أنت فعلت الحق أو تجنبت الباطل
فليكن ذلك فليكن ذلك فإنه لا إثم عليك وإنما إثم عليهم الإثم عليهم من وجهي الوجه الأول أنهم وجدوا عليك في أنفسهم وهم من أقاربك والوجه الثاني أنهم وجدوا عليك لأنك فعلت ما تقضيه
الشريعة وأي إنسان يكره شخصا فعل ما تقضيه الشريعة بل الذي ينبغي أن من فعل ما تقضيه الشريعة ولا فيما مع مخالفة العادات الذي ينبغي أن نجل هذا الرجل وأن نعظمه وأن نكلمه وأن يكون له في
منزلة وأن يكون له في قلوبنا منزلة أرقى وأعلى من منزلته السابقة شكر الله لكم