413- مسائل في باب قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي مسائل الأولى تفصير قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببك قم آية قصتك تفصيره نعم وبيلنا أنه إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يهدي أحدا وهو حي وكيف يستطيع أن يهدي أحدا
وهو مي وأنه كما قال الله تعالى في حقه قل إني لا أملك لكم غرا ولا رسدا الثانية تفصير قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا الآية قصتك تفصيرها وبيلنا أنها تدل على تحريب استغفار
المؤمنين للمفسقين ولو كنابه وأمه فإنه حرام وبيلنا الخطر من قول بعض هؤلاء الناس الذين إذا مات المجد الكبير من فأم الكفر يقول له المرحيم المرحيم فإن هذا حرام ولا يجز لا يجز من دعاله
بالرحمة لأنه مضابس بالله محمد الله ومن هذا أيضا اقتضحاء الحزن والجزاء على موتهم بالإحتاج أو بعيده فإن هذا لا يجز لأنه أساء الكفر المؤمنون يفرحون بأن يموت بل لو كان عندهم السمين
قدرة وقوة لقاتلوه تعذبهم الله بعيد المؤمنين نعم من شكت الإسلام أحد وجعك بأس هل يستطلين حين تقدمنا أنه يستطل وظل الله ما يمتعن مؤمنا فأطل الله ورحمنا إلى آخر معا قول من ذلك لا تبين
لأه من الله حاوجه نعم هذا الشرق إذا قد يعمل من قضاء من فلانه إذا لم يتبين الشرق حين حديده إذا لم يتبين نعم فلعه من الصعب فيش يعني تبين نعم فيش من يتبين خطر من هذا أن الرجل تحوم
حوله الشبا وقال من مثل لا يصلي وقال من مثلا جاهل الإسلام ولكن ما تبين لنا فهذا لا بأس أننا أن نستطل له لكنه إذا خوط القرائم فإننا نستطل اللهم إن كانوا مؤمنا فأطلنا والمشرك الكافر
ما نقول إن كانوا مؤمنا لأنه عارفينه مؤمنا أكزاء البلاد البعيدة لا البلاد البعيدة مدام أنهم على كفر فإننا نأخذ في الدنيا نعامرهم في أحسن لا الدنيا ولا ولا نحكم بأنهم السمين ولا ندق
لهم بالرحمة محمد مزين الله أعلم بما كانوا أعملون الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسيروا قوله قل لا إله إلا الله يعني المسألة الكبيرة من هذا الباب تفسيروا قول من قول النبي صلى الله
عليه وسلم قل لا إله إلا الله وأعرف المعنى وأعرف المعنى التبرؤ من كل إله سوى الله قل لا ولهذا أبع أن يقول هذا الكبيرة فهو يعرف معناها ويعرف مكتباها ويعرف من زماكها ومع ذا أول ولهذا
أنك أبع أن يقول لا إله إلا الله وأعرف الله بخلافها ما عليه من يدعي العلم فإنما ما عليه من يدعي العلم مشلوم يعني حيث غصر لا إله إلا الله بغير ما معناه وكأن المعنى يسير إلى تفسير
المتكلمين بمعنى لا إله إلا الله أو يقولون إن الإله هو القادر على الاختراع وأنه لا قادر على الإيجاد والإبداء إلا الله وهذا التفسير في الحقيقة تفسير باطل تفسير باطل هو حق لا قادر على
اكتراع إلا الله ولا على اكتراع إلا الله لكن ليس هو معنى لا إله إلا الله بل مناها لا معهود بحق إلا الله لأن لو كنا لا إله إلا الله مناها لا قادر على سراء الله صار المشتكون الذين
قاتلهم الرسول عليه الصلاة والسلام واستباح نساءهم وجميتهم وعمالهم ودناء صاروا مسلمين مخلصين لأنهم يدعون ما يقدر على الاختراع ولا خلق السماء والرض إلا إلا الله