لقاء[137 من 264] هل يجوز أن يحج الرجل للصحابة وللنبي؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من باب المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة هل يجوز للإنسان أن يحج عنهم؟
أما الصحابة فلا بأس يحج عنهم الإنسان كما يحج عن أي مسلم لكن مع ذلك نرى أن مدعى للأمواف أفضل بكثير من الأعمال الصالحة حتى الأب والأم إذا أدعوذ الله لهما فهو أفضل من أن يحج عنه إذا
لم يكن فرضا وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تحدث عن عمل الإنسان بعد موته قال إلى ما سل الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له يدعو له
ما قال يحج عنه ولا يصم عنه ولا يزكي ما قال له قال ولد صالح يدعو له وهل تظن أيها المؤمن أحدا أنصح للأحراء ولمات من الرسول صلى الله عليه وسلم لا والله لا نقول بل نظن أدم ذلك أن رسول
صلى الله عليه وعلا عليه وسلم أنصح الخلف للأحية والمواس ومع ذلك هذا الأول نصح نحن دوله هذا واحد الثاني بالنسبة للصحافة انتهينا منهم وقلنا أنهم كساء للناس ولكن الدعاء أفضل لهم
ولغيرهم أما النبي صلى الله عليه وسلم فإهداء القرب له من السفة من السفة من حيث العقل ومن البدعة من حيث الدين أما فونه بدعة في الدين فلأن الصحابة رضي الله عنهم الذين شاهدوا الرسول
ولازموه وأحبوه أكثر منا ما كان يفعلون هذا هل أبو بكر حج عنه الرسول عمر عثمان علي العباسب عمب كلهم لنفعلوا هذا نأتي نحن في آخر الدنيا ونظرنا بنا أن نبر الرسول بالحج عنه أو الصدق عنه
غلط غلط الناحية الشرية من الناحية العقلية هو سفة لأن كل عمل صالح يقوم به العبد فإن نبي صلى الله عليه وسلم نفسه لأن من دل على خير فله مثل فاعل وإذا أهديت ثواب العمل الصالح للرسول
فهذا يعني أنك حرمت نفسك فقط لأن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم منتفع بعملك له مثل عجلك سواء أهديتها أم لم تهديه وأظن هذه البدعة لم تحدث الله في القرن الرائع ومع ذلك أنكرها
العلم وقالوا لا وشلها وإذا كنت صادقا في محبة الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وعرف أن تكون صادقا فعليك باتباعه اتباع سنته وهده كن وأنت تتوضى كأن ما تشعر بأن الرسول صلى الله عليه
وسلم يتوضى أمامك وكذلك في الصلاة وغيرها حتى تحقق المتابعة ولست أقول أمامك أنه عندك فجيس هذا لا لا أقوله لكن المعنى من شدة اتباعك له كأنه أمامك يتوضى ولهذا أُنبه الآن على نقطة مهمة
مثلا نحن نتوضى بالصلاة والحمد لله عندما نتوضى أكثر الأحيان وأكثر الناس لا يشعرون إلا أنهم يؤدون شردا من شرط الصلاة لكن ينبغى أن نلاحظ أولا أن نشعر بأننا نمثثل أمر الله عز وجل حيث
قال يا أيها الذين آمنوا إذا قمتوا للصلاة فرصت الوضوه كمارية من المرافق إلى آخر هذه واحدة ثانيا أن نشعر باستباع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لأنه توضى نحو وضوعنا بل لأننا
توضعنا نحو وضوعنا ثالثا أن نحتسب الأجر لأن هذا الوضوء يكثر الله سبحانه وتعالى به كل خطيئة حصلت من هذه الأعضاء الوجه لغسله آخر قطرة يكفر بها العسان وكذلك بقية الأعضاء هذه ثلاثة أمور
غالبا لا نشعر بها إنما نعمل كأننا أدينا شرطا من شرط الصلاة فأسأل الله أن يعينني إخوان المسلمين على استحضارها حتى تكون العبادة طاعة لله وكباعا لرسول الله واحتفابا لثواب الله نعم
جزاكم الله خير ولكن فضيلة الشيط هناك أناس غلوا في الرسول وتجاوزوا الحد في محبته وهناك أناس فرطوا وتساهلوا في محبته كيف نوجه مثل هؤلاء كلهم أخطأوا للذين فرطوا وللذين أخطأوا والخطر
عظيم على الجميع أن الذين غلوا فيخشى عليهم من الإشراك به ولهذا إدعى بعضهم أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم يعلم الغيب وأنه يشف المريض وأنه يزير الكوروبات فصاروا يدعون فالتحقوا
بذلك التحقوا بالمشركين وهم لا أشعبون وأما الطرف الثاني فيخشى عليهم من التهاون في الشريعة شيئا في شيئا حتى يقضى عليها ولهذا المحب له حقيقة هو المتبع لسنته بدون غلو ولا تفين نعم