لقاء[135 من 264] ماحكم من قلم أظفار جاهلا وهو محرم؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فيها لقد قمت بتقليم أظافاري في اليوم الثامن في ميلا وعلي أحرامي لأنني كنت أعتقد أن المحظور هو قص الشعر فقط لأن كثير ما يرد ذلك وأن تقليم الأظافر لا شيء فيه إلا أن شخصا نبهني
على ذلك جزاه الله خيرا لكنه شدد علي تسجيدا جدا لأنه قال لابد من عودتك إلى الميقات أو إلى مكة المكرمة لتكرم من جديد هل هذا صحيح ومن للي يلزمني وفقكم الله لا يلزمك شيء في قصة الأظافر
لأنك قصفتها وأنت تظن أن ذلك لا بعث به ومن فعل شيئا من محظورات الإحرام جاهلا أو ناسيا أو غير مختار فلا شيء عليه ولا فرق بين إزالة الشعر وتقليم الأظهار والطيب والنبس وغيرها كلها على
حد ثوى إذا فعل الإنسان شيئا من محظورات محظورات الإحرام جاهلا أو ناسيا أو غير مختار له فلا شيء عليه لا لقول الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن فينا أو أخطأنا وهذا عام ولقوله تعالى
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٍ فِي مَا أَخْطَأْتِمْ بِهُ ولكن من تعملت قلوبكم وهذا عام ولقوله تعالى في المكره من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح
بالكفر صدرا فعليه معظر فإذا كان مكره على الكفر وهو أعظم المحرمات لا شيء عليه فما دونه من المحرمات من ذا بأودة وقال النبي صلى الله عليه وسلم من نسعه وصائف أكله وشريف لكم صومه وقال
صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريق وقال تعالى في خصوص السيد في الإحرام ومن قتله منكم متعمدا فجزاؤوا مثل ما قتل من النعم وبهذه النصوص وغيرها من النصوص نستفيد أن فعل المحظور في
العبادة أي عبادة كانت إذا كان صادرا عن نسيان أو جهل فإنه لا شيء فيه ولا يؤثر في العبادة شيئا ومعاية بن حكم رضي الله عنه تكلم في صلاته وهو جاهل فلما أمره النبي صلى الله عليه وسلم
بإعادة الصلاة لا والحاسن أن هذا الذي قلم عبطاره في اليوم الثاني لا شيء عليه أطلاقا وأما من أفتاه بأنه يجب أن يرجع إلى الميقات أو إلى مكة ويحي منها فهذه فتوى باطلة لا أصل لها وأحذر
هنا وفي كل المناسبة أحذر المسلمين من طالبة العلم وغيرهم أن يتكلموا في الفتوى إلا إذا كان لهم مستند شرعي لأن المقام المقام الخطير والمفتي معذر عن الله سبحانه وتعالى فيما أكتابه