409- هل تقبل التوبة عند الموت وما القول في قصة أبي طالب #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في هذا الحديث عدة إشكالات بل فيه هذا الغزاب كله الإشكال الأول الإستاذ والنفي في الهداية وقد عرقنا الجواب عليه بول الإشكال الثاني لما حضرت أبا طالب الوفاة فهذا يشكل مع قوله تعالى وليس في التوبة للذين يعمل السيئات حتى إذا حضر أحد الموت قال إِنِّي تُبْشُ الْآنَ ورغم الحديث لما حضرت أبا طالب الوفاة قبول التوبته قبول التوبته فهذا إشكال وجواب على ذلك من أحد وجهي إما أنه قال لما حضرت الوفاة عيبانت عليه علامات الموت ولكنه ما نزل به إلى الآن ما نزل به لكن حرث المميّد لا محارث فهذا معنى خضار صلواته وعلى هذا الوجه ينافي الآية أو إلا لا ما ينافيه والوجه الثاني أن يقال إن هذا حاص بأبي طالب بأبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم ويستدل لذلك بوجهي الوجه الأول أنه قال كلمة أحاك لك بها عند الله ولم يحزن بنفسها له ما تنزل بنفسه ما قال تنزو بأمن النار فالقال أحاك لك بها والوجه الثاني أن الله تعالى أذن للرسول عليه الصلاة فلا معنى أبي طالب وهذا لا يصح ولا يصقين إلا له حول وشفع له ليفجعه النار للذي يحفظ عنه العذاب ليفقه نعم صيح ويضفع نعم كان ماته للوجهين الذين سمعتون وأيضا هو يؤيد ويدفعون قولهم قادم حضرة الوفاة كانت عليها على الموت لأن حضرة الوفاة مطابقة تماما لقوله تعالى حتى إذا حضر أحدهم منه وعلى هذا يكون الأورح في الجواب في الاختصاص إن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم في أبي طالب نفسي وفي أيضا اشكرات لعلنا شرع نأخيري لأتينا بأعنى بوطيرا هذا إن نفسه هذه قد نزل الآية اللهم وما على صور الزور اللهم هو منه بطاعة يعني بطي معناها إن هالجواب هذا غير سبيل غير سبيل أولا إن قوله ما كان يدعي ولينا أنه يفضل المسكين هذه نزلت متأخف يعني في صورة الشوضة وفي صورة الشوضة متأخف وثانيا إن الآية قد يتكوّر لني أنا فيها تشتئلة حوار أحلى وموت مدنية مدنية ومسوقة مسوقة الشيء المنزل مثل جابر والظاهر من هذا الجواب ما يستطيع خفت ألا يا حزيز خيز لا فهم نبيوا لديها المرأة على هذا الخطة خفت ألا والمسيز مرأة يحكم منها المرأة ويحكم منها إن رسول بقية في الصابق أو حتى نظاف الأعيش حتى في المدينة نعم المرأة المرأة صابق المرأة يجب بعض يؤمن لا لناء المرأة طيب في حرافت الثانيات في صراحة بعض المرأة