408- هل يجوز الإستغفار للمشركين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا يقول ما كان ما نافيت وكان في الناضي ناقص واسمها أن يستغفروا أمام بحريكك المصفر اسم كان معفر وللنبي خبرها مقدم يعني ما كان استغفاره وعلم أن ما كان وما ينبغي السيد إذا جاءت فإنها وش مراببها فالمراببها الممتنع غاية الامتناء الممتنع شرعا غاية الامتناء أمثل إذا جاءت في القرآن ما كان أو لا ينبغي أو ما أشبه ذلك فالمراب أن ذلك ممتنع غاية الامتناء ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه فالمراببها الممتناء فالمراببها الممتناء وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولد مستحيث لالشمس ينبغي لها أن تدرك القمر قل هكذا إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام حيث نعم ها وشيه؟ أما كان قوله لا إلا أن قاله أبو أفضل طيب وقول أن يستغفروا للمشركين أن يطلبوا مغزر المشركين وَلَوْ كَانُوا أُرِيْفُرُدُهُمْ حتى لهم أقارب لهم ولهذا لما اعتمد اعتمر النبي عليه الصلاة والسلام ومر بقبر أمه استأذن الله أن يستغفر لها قابل يا رب اعتمدني أن أستغفر لأمي فأسرى منعه الله عز وجل ما أعذن له فاستأذنه أن يدور قبرها فأعذن له فزار النبي عليه الصلاة والسلام قبر أمه ويمشرك للاعتبار ثم ذكى عليه الصلاة والسلام وذكى من حوره من الصحاب ولكن الله تعالى منعه أن يأثرته لأن هؤلاء المشركين ممنظر للناصرة فإذا دعوت الله أن يفعل ما لا يريط به فهذا اعتداء في الدعاء نعم وأنزل الله في أبي صالب إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء في أبي صالب أي في شأنه كل الخطاب ليس لأبي صالب الخطاب ليس لمن للرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء وأيضا يهدي من يشاء فبق لنا أن كنا إن كل فعل أظهر الله إلى نشيئته وهو محرم بحكمته من اقترب حكمته أن يعديه وأصلاح يزنني وإياكم منهم فإنه يحسد ومن اقترب حكمته وأي ظله أظله الله هذا الحديث الحقيقة يقطع وسائل المشركين أيضا ويقع الذين يشتكون بالرسول وبغيره أن لا الذين يسألون الرسول الآن ويستنجدون به ويستاطرونه أي ويستنون المغفرة هؤلاء يمشتكون ينفعهم ذلك ولا لا ما ينفعه ما ينفعهم هذا أبدا لأنه إذا كان النبي عليه الصلاة ما أذن له أن يستغطر لعمه أبي طالب مع أنه فقد قام معه قياما عظيما وفعل جميلا ومع ذلك ما أذن له أن يستغطر له فكيف بغيره ممن يشتكون بالله ما ينفعهم الرسول الله أبدا