407- سبب نزول قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وفي الصحيح عن ابن المتيب عن ابن المسيب عن أبيه المسيب قال لما حضرت أبا طالب الوفاة أبا ليش هنا بالألف؟ مفهوم ولكنها خمسة ثلطة بالألف لما حضرت أبا طالب الوفاة الوفاة وش عرضه؟ فاة والوفاة يعني الموت جاءه ربو الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي همين وأبو جهن فقال له يا عم كل لا إله إلا الله فقال له النبي عليه الصلاة والسلام يا عم كل لا إله إلا الله أكى في هذا الوقت الدال على الحنو والعطر لأن العم صنو الأب وش معنا صنوه؟ أي أنه كالغثم معه الصين هو الغثم الذي أصره واحد أصره واحد أصره واحد قل يا عم لحظ فيه يا عم هل نقل يا عم قل يا عم يدون فيها وجهة يا عم ألا تقدير أنها مظافة إلى اليعد وأقلها يا عم ويا عم ألا تقدير قطعها عن الإراءة يا عم قل لا إله إلا الله هذا الأمر على سبيل الإنزام والطلب أو الإرشاد والتوتيح أو التربي والترب يعني أصره يعني أصره يعني أصره أصره كلها محسنة يجوز أن يكون أمرا لأنه يجب أن يأمر كل أحد يقول لا إله إلا الله ويجوز أن يكون إرشادا وتوتيحا ويجوز أن يكون تلطفا معه قل لا إله إلا الله وأهدو طالب والذين عنده يعرفونها بالسلمة يعرفونها ويعرفون مهناء ولهذا بادر بالإنسان قال وعنده عبد الله بن أبي أمية لا قال الله كلمة تحاد لك بها عند الله كلمة عبد النصر على أنها تدل من قوله لا إله إلا الله فإن لا إله إلا الله في موضع نصر والبدل له حكم المهجل منه كلمة ويجوز إذا لم تكن زواج بالنصر أن تكون بالرق يعني هي كلمة هي كلمة ولكن الناس أورا لا إله إلا الله نصر نصر نقول قول قل قل لا إله إلا الله أين كلمة بالرق إلا الله إذا كان لك مرفأة فلا وجد هي كلمة وقوله أحاج بضم الغيم وفتحها أحاج وأحاجة فأما على ضم الغيم وهي صفة بكلمة نعم؟ كلمة كلمة كلمة كلمة وإذا كانت بالفتح فهي متدومة على أنها جواب الأمر أين الأمر؟ قل قل قل يعني إن تقول أحاجة وهذه أعلم جواب الأمر بعض المهددين يقولون إنها جواب لشرح مقدر يعني كلمة تقول أحاجة وضعهم يرى أنها جواب للأمر مباشرة وهذا الأخير أسهل بأن الأصل إيش؟ عدم عدم التقدير العصل عدم التقدير وقوله أحاجة لك أحاجة يعني أذكرها حجة لك عند الله وليس المعنى أخاص وأجادل الله وإن كان بعض العلم قال إن هذا معناه أخاص أجادل الله بها ولكن الذي يظهر به أن المعنى أحاج لك بها عند الله يعني أذكرها حجة لك كما جاء في بعض الرواق أشهد بها لك عند الله أشهد لك بها عند الله ومتى تكون هذه الشهادة؟ تكون يوم القيامة عند ملاقات الله سبحانه وتعالى فقال له من؟ نعم فقال له أطلاع من أبن أبن أبن همية وأبو جعل قال له أترغب عن ملة عكس من الطلب؟ وهذا بالإستساني رابده الإنكار الإنكار الإنكار ينكون عليه هم عرفوا إن إنه ذا قال لا إله إلا الله أحر وملة عبد المطلب الشرك الشرك شفوا العيادة بالله ذكرى له ما فهيدوا به معرته وهي ملة عبد المطلب حتى لا يخرج عن ملة أبن أبن المطلب حتى لا يخرج عن ملة أبن المطلب فقال هذا لأجيك هيج ويبقى على ما هو عليه من الشرك وطوله فقال له أترغب من أبن المطلب هذا من فتران هل مات على ملة عبد المطلب؟ أبو جهر أما أبو جهر فمات خرابلة عبد المطلب وأما عبد الله عبد المطلب أبن أبو مية فقد أسلم وكلالك أيضا الممثيب اللي حاضرهم أسلم فأسلم من هؤلاء الثلاثة رجلات وبقية الثالث كما هو معروف مات على الكلام معهم يا شخص أسلم الله ماء غير مسلم أسلم فيما ذا معهم نعم كان معهم يعني مضيفتهم يعني هؤلاء الجائح الخاص لن نات كلم بشيء لكن كان حاضراً من المدينة يقول فقال له أترغب عن ملة عبد المطلب ملة بمعنى بيه وعبد المطلب ما هو لعبي طالب؟ أبو أبو أبو أبو وعادة أن الإنسان تلحقه النعر هو ليالي بالله لملة أبائه فلا يكاتح لعنه وعاب يقول فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد عليه الشبال فقال قل قل قل كلمة قل لا إله إلا الله كلمة محاسلة لعند الله فأعاد عليه قولهما أترغب عن ملة عبد المطلب من صلى الله عليه وسلم فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب أمود بالله آخر ما قال هو يعني أبا طالب على ملة عبد المطلب وهي ملة الشرك وأبى أن يقول لا إله إلا الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم إذا مات على الشرك مات أبو طالب على الشرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم تنهى عنك الله لأستغفرن لك هذه الجملة مؤكدة في ثلاثة مؤكدة وهي القسم واللام ومن التوكي فأستغفرن والاستغفار هو طلب المغفرة وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه شيء من الخلق حيث قال ما لم تنهى عنك ولهذا وقع الأمر كما كما توقع وقع كما توقع تنهي عنك فقال ما لم تنهى عنك وقوله قول فالمبارع مبني للمعلوم للمسهول للمسهول للمسهول لما لم يسمى فاعله يمني لما لم يسمى فاعله نعم وقوله والناهي عنه هو الله فأنذر الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا يريقون