406- هل كان الرسول يحب عمه أبا طالب #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي قول إِنَّكَ لَا تَهْتِي مَنْ أَحْتَدْتِ إشارة إلى أن بطول عليه الصلاة والسلام يُحِبُّ أبا طالب محذور لا محذور أحذبت هداية نعم إما أن يقال إنه لتقدير إنه مطهور محذور والتقدير من
أحذب هدايته لا من أحذبته هو وإما أن يقال من هذا قبل النهي عن محذة المشكين ومعاداتهم ومقاتلتهم ومجردتهم أهل الأمرين ولكن الأول الأول أقرب يعني مو من أحذبت عينه من أحذبت إذا يدعثناه
لم يفرح في المحذة الشرعية ومحذة الطيرية لا يفرح بينهم لقد أصن الرب أقرب يحذل ومحذة القرار يدعث أنه يحذب محذة المحذة المحذة الطيرية ومعادات المحذة الطيرية محذة الطيرية محذة الطيرية
محذة الطيرية ومعادات المحذة المحذة الطيرية محذة الطيرية إذا كان محمل على حبات الإجابة نعم فورو يعني أنه يصبح نعم قد أحب أن يحكث هذا الإنسان وينكن في الأدراض الشخصية يكبرين لكن أنا
أحب أن يحكث ليو لأنه سلام لكن لأنه أحب أن الناس يستكون بين الله فعيدا الجواب على هذا إما أن نقول إنها محبة محبة طبيعي لهم حتى ديني والإنسان يحب أباه ويحب منه ولو كان كافرا محبة
أبوه وقراره وإما أن يقال من أحببت هدايك غزة فيعم من أبا طالب وغيره فتى من ليس بينه وبينه وقراره أبا تقول الحب أن يحكث أو يقال إن هذا قدر له محبة المشفين نعم لأنه لا تجد قوما يملك
الله هو المناحر والدون من حيات الله مدنية هلا هلا مبكية مدنية مدنية نعم مدنية حتى أحكي هيا هيا هو الأول هيا الأول مم صال على الأقل مبكة لذلك عندك تتأخير الممرض مدنية نعم حتى الحب
بالله والبضو بالله من علامة الإيمان بذلك الآية من رفقها من جورة بيتها بذلك شكرا من جورة خلني شكرا