405- باب قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت وأقسام الهداية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحضر هذا أيضا نوع من الذي قبله يعني إذا كان لا أحد يستطيع أن ينفع أحدا بالشفاعة والخلاق من العذاب كذلك لا يستطيع أحد أن يهدي أحدا قد سيقوم بنعمر الله بك لا يستطيع أحد إنك إذا الخطاب لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام قد اتشخده الله خليف والمحاول هجايته أبو طارق أو دور ممن نصد إنك لا تهدي من أحضر فأنت يا محمد المخاطب بهذا الخطاب يعني وله عند الله المنزل المعروفة لا يستطيع أن يهدي من أحب هدايته لا يستطيع ومعلوم أنه إذا أحب هدايته فإنه سوف يحبط عليه ومع ذلك ما يتمك من هذا الأمر بأن الأمر كله يدله ليس لك من الأمر الشيء أو يتوب عليهم أو أعزبهم ولله قيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فالأمر كله فأكد أن لدال له على الاستغرار لأن أري في قوله الأمر ليس شيء بالاستغرار فهي نائبة ما نادى كل أي وإليه يرجع كل أمر ثم جاءت نأكدة بقوله نعم فأكد ذلك توكيدا وقوله إن كنت بمحكة فإزاهم حريصا أن الهداية التي نفاه الله على طوله هو هداية التوفيق والهداية التي أثبتها له في رسوله هداية للدلالة والأرشاد ولهذا أتت هداية للدلالة والأرشاد أتت مطلقة ببيان أن الذي بيده هو الهداية هو الجلالة فقط لا أن يجعل هذا استغرار بل تهدي إلى صراط المستقيم ورقا خلانا وخلانا لتهدي يبين أن المراد تدل فأند الآن تفتح الطريق أمام الناس وتبين له وترشده وتدلهم أما أن تقول خلان هديته بمعنى ألزمته بالهداية وأدخلته بالهداية فهذا أمون ليس إلى فرطور عليه الصلاة والسلام إنما هو مما تفرد به الله سبحانه وتعالى نحن علينا أن نضيّل وندعو وندلّ وأن نستوفيق أن نفسدي فهذا إلى إلى الله سبحانه وتعالى هذا هو الجن بين الآياتين