404- من أسعد الناس بالشفاعة ولمن تكون الشفاعة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قبول الخامسة ستة ما يقاله منه صلى الله عليه وسلم وأنه لا جعب الشفاء بل يسكد فإذا أولن له شفاء وعن أن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسكد على صفاء بل يسكد أول ويحمد الله ويسمي عليه ثم يؤذى له عن الشفاء وهذا يقول له على عزم الرب وأنه إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام وهو أعظم الناس جاها عند الله ما يستطيع أن يشفاء إلا بعد أن يشفاء ويحمد الله تعالى بالمحامة ويؤذى له فما ذهب الصديق يقول هل الله يرغب تشفاء أبداً ما تشفاء ولا تستطيع ذلك لأن محمد عليه الصلاة والسلام وهو أشهد الخبط عند الله سبحانه وتعالى ما يشفاء إلا بعد أن يسعد ويسعد ويؤذى له وابس وهذا لا شك أنه يقصى على أفهم الشكين بأصناعهم إذا علمنا أن الشفاء ما تكون إلا بهذا الوجه فكيف يتعلق الإنسان بصنم يعبده من دين الله ويقول ما نعبدهم إلا لو قدودون إلى الله ذلك أين التقريب؟ الثالثة من أسعد الناس بيها؟ عندنا كنت ذا؟ يعني ديان من أسعد الناس بيها وهو من قال لا إله إلا الله خالفا منقلبا ثابعة أنها لا تكون بمن أشرف بالله بقوله خالفا منقلبه الثامنة قيام حقيقته هذه ذكره الشفاء الثامنة قال حقيقته أن الله يتفضل على أهل أخلاق ويأخذ لهم بوافقة دعاء منادينا للرأي يشفى ويتفضل أيضا على الشافع هذه هي حقيقة الشفاء وقلاطة هذا الباك وبيان هذه المسائل اللي بيسر المألة رأي من الله وبيان أن هؤلاء المسركين لا يمكن أن تشفى لهم أسلامهم أي خالفا من السؤال لأنه لا ينفجط على إشراع المسكة ثم إلا الله أعلم لا أعلم لا أعلم يحتمل هذا ويحتمل أنه لا يكون إلا في الشفاء العظيمة وهي الشفاء كبيرة