لقاء[60 من 264] ماحكم التعجيل في الحج بيومين بعد العيد؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول للمستمع بطي حجينا العام الماضي من الكويت لكن لم نبقى في منا إلا يوم العيد واليوم الثاني وأجرنا من يرني عنا اليومين الباقيين وسافرنا بعد الوباع طبعا ولم يهذه السنة أن نعود لما ذكرنا لكن في أنفسنا شيء مما فنعنا العام الماضي فما حكم هذا العمل وهل نعود هذه السنة العمل الذي فعلوه ليس بصحيح ولا بجائز أيضا فإن الواجب على المرء أن يبقى في منا بعد يوم العيد ليلة الحادية عشر وليلة الثانية عشر ويوم الثانية عشر إلى أن تزول الشمس فيرني الجمرات ثم إن شاء أنهى حجه وتعجل وإن شاء بقي إلى اليوم الثالث عشر فرمى بعد الزوال ثم نزل وكثير من العامة يظنون أن معنى قوله فعال فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه يظنون أن يوم العيد داخل في هذين اليومين فيتعجل بعضهم في اليوم الحادية عشر وهذا ظن لا أصلة فإن الله يقول واذكروا الله في أيام معدودات والأيام معدودات هي أيام التشقيق فمن تعجل في يومين ويكون ذلك التعجل في اليوم الثاني عشر لأنه هو ثاني اليومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه وأما ما فعله الأخ فإنه نعم يفعله بعض الناس أيضا ويتعجلون قبل اليومين فمنهم من يوكل من يقضي عنه بقية حجه كما في هذا السؤال نعم ومنهم من يزعم بأنه يكفيه أن يذبح فدية عن المبيك وفدة عن الغم ويخرج وهذا أيضا ليست صحيح والفدية ليست بدلا عن ذلك على وجه التخيير بينها وبين هذه العدادات نعم نعم وإنما هي الفدية جبر بما حصل من الخلل بترك هذه العدادات فيكون فعلها جادرا لهذه السيئة التي فعلها وهي تركه لهذا الواجب وليست هذه الفدية تديلا معادلا لفعل الواجب نعم نعم إذن في العامهم نقبل إن شاء الله يجب عليها أن يبقى في اللوم الحاجي عشر وفي اللوم الثاني عشر وإذا رمى في اللوم الثاني عشر بعد الزوال فإن شاءه تعجل ونزل وطاهل الوداع ومسى وإن شاءه بقي إلى اللوم الثالث عشر ورمى بعد الزوال ثم نزل وطاهل الوداع وصاحة نعم إذن نقول يجب عليها أن يبقى يوم العيد وهو اليوم العاشر واليوم الحاجي عشر واليوم الثاني عشر هذا واجب لبقى وإن عرادة يتعدل في اللوم الثالث عشر فل يتعدل في اللوم الثاني عشر نعم فل يتعدل بعد الضمي بعد الزوال نعم إذن الواجب عليه العاشر والحاجي عشر والثاني عشر والثاني عشر نعم الثاني عشر إلى الزوال إلى الزوال حتى تدول الثامة وارمي نعم نعم