400- تعليق ابن عثيمين على أخر كلام ابن تيميه في باب الشفاعة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولها شيء من النهر ولا نهينة ولا كافئة أيضا إلا بإن الله فجميع ما يتعلق بالمستكون بشعبهاته كلها قطعت بهذه الآية وسبق لنا إثارة الشيخ للتالي لهذا فنفى أن يكون لغيره ملء هذا وحد أو حسن من أثنين أو يكون عونا بالله تعالى فنعم ولم يبقى إلا الشفاعة فبين أنها لا تنفى إلا لمن ألم له الرب وما قال تعالى ولا أشبعون إلا لمن يتغبه والثلاثة الآية الأمور الأولى ما فيه الشفاعة ما فيه إثناء الرابعة هو الشفاعة ففيه الشفاعة إذا كانت بإذنه وما قال فتلك الشفاعة لأهل الإخلاف بإذن الله ولا تكون لمن أشهد الله تلك الشفاعة يشيره إلى الشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الإخلاف بقوله من قاله لا إله إلا الله خالفا من قلبه وقول بإذن الله من أحراش الإسلام من قلبه تعالى من قلبه يشفع عنده إلا بإذنه ولا تكون لمن أشرك بالله بقوله تعالى ولا أشفعون إلا لمن ارتضى والله تعالى لا ترمك فيه ولا يرضى الشفاعة وقد سبق لنا أن سوء الصفاعة كم؟ ثلاثة أولاً نعم وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاف فاغفروا لهم كوافقة فعاء من أذن له أن يشفع ليكرمه وينال المقام المحلوب يعني حقيقة الأمر في الصفاعة أن الفضل فيها لنعمل إن الله هو الذي يتفضل على الأهل الإخلاف ويتفضل في الشفاعة ويتفضل على الشافع أيضاً فمن الله تعالى في الشفاعة فضلاً الفضل الأول أماماً على المشروع له حيث غفر له بواقبة الشفاعة والفضل الثاني على الشافع حيث أبن له أن يشفع بيكرمه وينال المقام المحلوب فإن الله تعالى قال إذا أبن لأحد من الناس وينشفع فلا شك أن هذا إكرام له حيث يجع له أهلاً لأن يكون واسطاً بين الله تعالى وبين نشفع له ثم إنه يناد به مقاماً محموداً المقام المحمود أيضاً ليس ذلك بأنه أي الشافع يخمد على ما قام به من الشفاعة فهو بذلك يناد المقام المحمود هذه هي حقيقة السفاعة ففيها فضل من الله أولاً وآخراً على الشافع وعلى المسطوع له أما أنها فضل من الشافع على المسطوع له فلا لأن نشف الشافع يناد بنا كرام من الله فهو بالحقيقة فضل عليه في النبي وغيره المقام المحمود الآن هذا الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الشافع الرسول عليه الصلاة والسلام يناد ما يرحم في قديم الشفع يناد مقام المحمود يناد نعم فكنوض المقام المحمود الذي أدده الرسول عليه الصلاة والسلام بأن كل شافع يحمد على شفاعة وقال المؤلف نقرأ سر التمثلية فالصفاءة التي نفاها القرآن ما كان فيها سرق مشارقة ما ننصر ما كان فيها سرق يعني لم يكن فيها سرق قبل ذلك نعم يعني ما ناقق الصفاءة المثلة والذي هنا خطر المثلة يعني التي كان فيها سرق في اللي تنفاها القرآن أين النفع في القرآن فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما رأنا نفعهم من شافعين وراء صديق الحمود وأشفع ذلك مما نفع الله أنه تعرف المرابدين ما كان فيه سرق وأما ما كان لأهل الإخلاق فإنه ثابق فالقرآن نفع الشفاعة وأثبت قد أثبت لمن بأهل الإخلاق والنفع بأهل السرق فقاموا من الآن ولها بقرأ الصفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها السرق وإخلاق التي أثبتها فهي ما كان فيه إخلاق وتوفيه وقد دين النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تكون تؤثر ولها أثبت السفاعة بإذنه في مواضع من القرآن وقد دين الرسول عليه الصلاة والسلام أنها لا تكون إلا بأهل التوفيد والأخلاق