399- شرح حديث من أسعد الناس بشفاعتك #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال ابو هرائد أخله صلى الله عليه وسلم من أسعد النافذ تباعتك قال من قاد لا إله إلا الله خالصا من قلبه اللهم يجعل من النافذ هذا أسعد النافذ تباعته رسول عليه الصلاة والله من قاد لا
إله إلا الله في جسانه خالصا من قلبه الخالص معناه سالم من كل شو يعني لا يشوت هذا الشهاد السعيد بل هذا الشهاد يقين لا شك فيه ولا اغطياد فيه لا يريد بها رياء ولا سمع إنما يريد بها وجه
الله سبحانه وتعالى وقومه لا إله إلا الله أي لا معذوب لأن إله معنى معلوم والمراد لا معذوب بحق فإنه منه فإنه بالآدها تحدث من الله لكنها دجل حق باطلة وبهذا كان نفسها للا إله إلا الله
وفي قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا الله وفي قوله رسولة قوله للا إله إلا الله فنفع هذه الآلهة مع وجودها بعث من نفاء نفعها وفائدتها ولفتلانها أيضا فيلا تنفع وأولوها باطلة وأن ما
يدعون من دونه هو البعض فَيَوَإِنْ سُمْيَكَ آلِهَا فَإِنْ مِنْ عَلَاتِكَ أَقْطُوا عَدَلِكَ فَإِلَّا فَقَدْ سَمَّاهَا اللَّهُ آلِهَةً فِي قَوْلِكَ فَمَا أَغْنَسْ أَنْهُ آلِهَةُهُمٌ
بَكِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وثمانها الرؤول آلهة بقول إبراهيم فإذ كان آلهة دون الله للسريدين ونفاها الله ونفاها برسل والجمع بين النفاة وبين النفي هو الجمع بين النفاة وبين
النفاة والضعوة وبين النفاة والحق والسعب والسعب الحق فإثباثها باعتبار أنها أمر واقع ونفيها باعتبار أنها باثا فأعابد بيها وعبابتها أيضا باثدا ذلك بين الله والحق وأن نابين من دونه هو
الباحث وطوله خالصا من قلبه قلنا من الثاني قلنا من قلب لأن النبار على القلب والقلب ليس مع من من المعام قال النبي عليه السلام الدماء وأن مراد به العقل والرسول أبي صلى الله عليه وقال
ألا وهي القلب فأكد أبي ألا وهي القلب ونحن لا نفعل أننا الدماء تأثيرا بالفهم والعقل لكن العقل هو القلب ولهذا قال الإمام رحمك العقل في القلب وله اتصال بالدماغ.
صال بالدماغ.
ولو اتصال بالدماغ.
الله عليه وسلم.
وقال ابو هلال رضي الله عنه من نبي صلى الله عليه وسلم من اقعب الناس بشفاعتك.
ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال قد قد كنت ارى انه لا احد جزء.
انك اول من يسأل عنه.
وما ارى من من حركك على العلم.
قل الله عنه.
فكان حيثنا العلم فسأل من أفضل الناس من شراعته.
أجاب المدى عليه الصلاة والسلام بقوله من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه.
من قال لا إله إلا الله ولا سر قوله بل بشرف خالصا من قلبه.
فأولم من ذلك أن من جرد القول قول لا إله الأذى وبهذا كان المنافقون يقولون لا إله عن الله ولم ينفعهم ذلك لعدم الإخلاص وفي قوله قالت من قوله من قلبه تدين على أن هذه الكلمة لا تنفع إلا
من كان مخلصا وهو إذا أخلص فلا أبدا أن يطلب إذا أخلص أنه لا إله عن الله فلابد أن يطلب هذا المعبوس وذلك بانتسال أوامره واجتناب مواهيم فالذي يقول لا معبود بحق إلا الله فهما لا يعبد
الله هذه الشهادة ليست بصحيحة إذ لو كان يتيقص من ذلك حقا لعبد هذا الذي تعاله معبود الحق