398- تعليق ابن عثيمين على كلام ابن تيمية في باب الشفاعة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال أبو العباد المرابد بأبو العباد الشيحة الثام أحمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن قيمية الحرام يقنى بهذه السنة مع أنه ماور أولاد وما تزوي رحمه الله وليس معناه أنه ما حدث له شهوة لو شهوة لكنه كان محصولا بالعذف والبحاث فلم يتزوي وليس هذا أيضا زهدا في السنة لأن جواب يسنع الموصلين هذا أبو العباد والغريب من بعض المدورين من التجوير وهو الكرفي في دمسعه الواحد من ذوء دمسع قبيما نحن قالوا لي في خط اللي تزويه في حلقبان الجميع وفتنعه فدهابوا لي إلى قبر وقالوا هذا قبر في حلقبان وهذا قبرنا بالجميع وليس هذا ما هو ليس وما ندور حتى يكون لهذا قال أبو العباد نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المستقون فنفى أن يكون لغيره ملك في قوله لأن يكون مستقل غرف في النواحي ولا في العربي أو خفق لنفر بقوله وما له فيهما من الشرك أو يكون عونا من الله وما له منهم من ضغير ولم يبقى إلا الشفاعة فبين أنها لا تنفع إلا لمن أدم له الرب كما قال تعالى وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنْ صَرَبَ ألاحظوا أن الثلاثة الأولى الثلاثة الأولى ما فيها السفنة الثلاثة الأولى والشيء لأنه ما ينصدر الله ولا أنا له دور من الشرك وما له منهم من الضغير هذه ما فيه السفنة أبدا لا أحد من الخلق ينبق واحدة منه الشفاعة فيها السفنة حيث قال وَلَا تَنفعُ الشفاعةِ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَدِنَ لَهُ عندما لهذا فصل الشيخ الناس رحمه الله وقال وَلَمْ يَبْطَ إِلَّا الشَّفَاعَةِ فَبَيَّنَا أَنَّهَا لَا تَنْفَعُ إِلَّا لِمَنْ أَدِنَا لَهُ الْرَبِّ كما قال تعالى وَلَا يَشْفَهُونَ إِلَّا لِمَنْ يَسْفَرَى وبهذا بطل الخجة المستفين ما لهم أي خجة في إشرافه قال فهذه الشفاء التي يظنها المشفكون هي من سفية يوم القيامة كما نفاها القرآن هذه الاستفاءة التي يظنها المشفكون ويقول هؤلاء الشفاء عند الله يقول هي من سفية يوم القيامة كما نفاها القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأثن فيتجب لربه ويحمده لا يبدأ بالاستفاعة أولا ثم يقال له ارثى رأسه وقل يثنى وصلت اعطى ورسأت جثى وهمد عليه صلى الله عليه وسلم أكرمهم حلقه عند الله وأعظمهم جاهن عنده ما يجب أن يوم القيامة على رسول الحفاء أول يفسد ويقمس لله عز وجل ويحمد الله تعالى به أخي محمد ما فتح الله قال له من قبل محمد العظيم حتى يوطال ارفع رأسه ارفع رأسه يعني ما زاله ساجدا حتى يوطال ارفع رأسه وصل مستجد وصل بوعطه واشفى تشفى اللهم صلى الله عليه وسلم وحينئذ يففى إذن قيد الشفاء محمد صلى الله عليه وسلم لا يففى إلا بإذن ولا يففى أيضا هو نفسه صلى الله عليه وسلم لا يففى حتى يتقرب إلى الله عز وجل بهذه المحمد العظيمة ليسكل سريرته وهذه المحمد حتى يتم له مراده فإذا تم مراد قال الله تعالى ارفع رأسه