330 568 تكملة تفسير الآية 213 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فبعث الله النبيين وفيها قراءة النبيين بالهمس وكلاهما أو كرتاهما سبعيتا فعث الله النبيين مبشرين ومنذرين المراد بالنبيين هنا الرسل بقوله مبشرين ومنذرين وقولها النبيين قلت إنها تشمل
الرسل فهل هناك فرق بين النبي والرسول الجواب نعم هناك فرق والدليل على الفرق أن آدم نبي وأن أول الرسل نوح ولو لم يكن فرق لكان أول الرسل من آدم طيب إذن بينهما فرق فما هو الفرق بين
النبي والرسول قيل إن الفرق بينهما أن النبي من أوحي إليه بشرق ولم يؤمر بتبليغه بل تعبد به يتعبد به هو بنفسه ويكون كالمجدد للدين السابع وعما الرسول فهو الذي أوحي إليه بشرق وأمر
بتبليغه وهذا هو رأي جنهو وهو فرق جيد جدا لأن النبي من النبأ وهو الحبر فهو نخبر والرسول من الإرساب وهو البعث لا أحد فقال أرسلت فلان يعني بعثته يبلغ عني فلس كذلك طيب وقال بعض العلماء
إن الفرق أنه إذا كان من أتى بالوحي متمما لرسالة سابقة يعني مجددا لها فهو نبي وإن كان مستقلا برسالة فهو رسول لكن هذا ينتقض علينا بماذا بآدم لأن آدم ما هو مجدد نعم فرأي الجمهور جيد
في هذا المسأل وقول مبشرين حال مبشرين ومنذرين مبشرين بماذا بتواب الله عز وجل لمن استحقهم ومنذرين من بعقاب الله من خالف أمر الله قال الله تبارك وتعالى لينذر بأسا شديدا من لدنه ومبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسن فهو نبينت الآية المبشر والمبشر به من المبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمبشر به أن لهم أجرا حسنا ماكتين فيها أبدا وينذر الذين
قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم فبرة كلمة تخرجون مع فاهم إن يقولون إلا كذب فالمنذر هم الكفار والمنذر به العذاب يمنذر به العذاب وقوله مبشرين ومنذرين حاذان الحالان هما حالان
مركبان أو منفردان الجواب مركبان لأن الرسول يأتي بالبشارة والإنذار في أن واحد يقول لا يعني ليس ليس أحد الرثل مبشرا والآخر منذر فالكل واحد جامع بين التبشير والإنذار وفي قوله المبشرين
ومنذرين دليل على أن ما سمي الآن من دعوة النصارى إلى دينهم بالتبشير أن هذه التسمية خاطئة كاذبة ناصبة تصل نار الحامل هذه أحق الناس بها من الذين يدعون إلى دين الإسلام والرسول عليه
الصلاة والسلام يقول لمن يبعثهم بشروا وأنذروا بشروا وأنذروا فيجب علينا معشر المسلمين أن نكون على يقضح من مثل هذه التسميات ما نأخذها مجردة ونقول الله في هذا البلاد شاع فيها التبشير
كثرة فيها التبشير المبشرون كثيرون وما أشبه ذلك هذا لا يجوز لا يجوز أن نسرب هذا الوصف الحبيب إلى النفوس نسربه من عندنا وهو لنا ونعطيه إلى أعدائنا وما نضير ذلك إلا نضير من اغتر
بتسمية النصارى بالمسيحيين المسيحيين معناها الآن أقررت بأنهم يتبعون المسيح كما إذا قلت فران تميمي إذن هو من بني تميم مسيحي على دين المسيح المسيح بمريم يتبرع من هذا الدين لأنه كفر
فمثل هذه الكلمات ينبغي لطالب العلم أن يكون يقظاً من ناحيتها وأن لا يقول إن هذا اصطلاح عرفي لا يقول هذا الاستلاح العرفي الذي يغير المفاهيم له ليس بمفتول إذا كان النبي عليه الصلاة
والسلام يقول لا تغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء العتمة فإن الله صمها في قرآن العشاء وإنما يعتمون بالإبل الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا أن لا نغير هذا الاسم مع أنه ليس فيه خطورة
كخطورة هذه التسميح للنصارى أنهم مبشرون وأنهم مسيحيون أعتقد الآن لو أن أحداً قال عن اليهود إنهم نوسويون يضجون عليهم وموسى بريء منهم عليه الصلاة والسلام والمسألة هي هي لا فرق نعم
مبشرين وملللين نعم قول الجمهور عندما طرقوا بين النبي والرسول نعم البعض يعترض عليهم بأن المؤمن يعني الدعاة يبلغون بهذا يكون يعني أكمل من الأنبياء الذين لا يبلغون لا لأنهم فقدوا
الوحيد فقدوا الوحيد بس الدعاة يبلغون الأنبياء عن هذا التعريف عن هذا الفرق نعم لا يبلغون لأنهم ما أمروا بذلك فهم موضعون أصلاً كمال العبادة بامتثال الأمر حتى لو أمرت بالشرك والقتل
وفعلت فأنت عابد ولهذا كان المرائكة عباداً لله عز وجل بسجودهم لآدم وهو شرك وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام خليل للرحمن لأنه أمر بقتل ولده فامتهت نعم نعم إطلاقة رسالة على النبي هذا
من بعد التغريف لأنه قال من رسول كما نقول قمران قوله مران الدليل الحديث أبي ذر عند ابن حبان وغيره أن الله قال أن الرسول قال أنه نبي مكلم هذا بالنسبة الحديث هو صريح وأما في القرآن
فواضح أن الله تعالى أكلمه وأمره ونعاه وهذا وحي ثم إنه لابد له أن يتعبد فبماذا يتعبد العبادة ما تلتك بالعقل لابد فيها من وحي شكرا أيضا لو قلنا نصارى وقلوا نصارى نعم نصارى نصر لا أصل
نصارى نسبة لبلد الناصرة لأن نصارى ما هو معنى جمع ناصر لكن نسبة لهذا لا أصبح للمشاهدة جوابا أن البشارة إذا قيدت فهذا ما قيدت به لكن تقول هذا المبشرين بس أنا أوافقك إذا قلت هؤلاء
مبشرون بالعداء نعم على كل حال كل من انتسب إلى نبي أو رسول أو مؤمن أو ولي وهو مخارف له فإن نسبته إلى الكاربة يقول فبعث الله النبيين المبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق