لقاء[187 من 211] ماحكم من مات وعليه ديون وهو معسر؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول في هذا السؤال فضيلة الشيء توفي والدي قبل ثلاثين سنة وكان عليه حقوق للناس كثيرة حيث انه مات ولم يشدد هذا الدين الذي في ذمته وكان ذلك للأسباب التالية أولا انه مؤثر ولم يوجد لديه شيء ثانيا إيه إنه يقول عليه ديون نعم ثانيا يقول انه لم يعرف أصحاب هذه الديون وأنا الآن محتار تجاه والدي ماذا أفعل لكي نسدد ما بذمته وأنا كذلك لا أعرف هؤلاء الأشخاص أصحاب الديون فهل يجزي بأن أتصدق بشيء من مالي عن عالميتي أو على أهل الديون أم ماذا أصنعتي دون جزاكم الله خيرا إذا كان أبوك حين توفي وهم أصدق قد أخذ أموال الناس يريد أدائها فإن الله تعالى يعدي عنه ومطيئنا ولا شك أن الوالد رحمه الله فرق في كونه لم يقيد هذه الديون التي عليه فإن جدير بالمرء الحازم المؤمن الذي له شيء يريد أن يوصي فيه اللابت لليتين إلا ووصيته مكتوبة عنده كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بسئة بن عمر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حق مرء مسلم له شيء يوصي فيه يبيث لليتين إلا ووصيته مكتوبة عنده فالوالد رحمه الله فرق في عدم كتابتها ما عليه هذا إن كان للمكتب مع أنه رجوزا فإنه هنا قد كتب ما عليه ولكن ضاعت الوراقة مسحة على كل حال الوالد ذهب إلى رحمه الله ومادام لم يخلف شيئا من المال فليس عليكم أن تقضوا ما عليه لأن القضاء النماجي ينترك لك أما أنتم فمتبرعون فإنت يسترد أن تعرف أحباب الديون وتوفي فهذا خير لك ولعبيد وإن لم يكن فلا حرج عليك في عدم ذلك وأكثر من الدعاء والإستغفار والترحم على الوالد ونفر الله يعفو عنا وعنكم وعنكم وعن جميعكم سيكم الله خير