لقاء[186 من 211] مامعنى التورق وما حكمه؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما هي مسألة التورق وما حكمها ابتزاكم الله خيرا؟ مسألة التورق تسمى في بعض المناطق الدين نعم إذا قالوا كلام تدين من كلام يعني تعامل معه بالتورق وتسمى في بعض المناطق بالوعدة أو الوعدة يعني العدع وهي أن يكون الإنسان معتادا إلى جراحم نعم ولس عنده شيء ولا يجد من يقرضه فيذهب إلى شخص سناء ويجد منه سلعة تساوي 10. 000 بـ 12. 000 لمدة سنة أو بـ 14. 000 لمدة سنتين وكل ما زاد الأجل زاد الرقل فإذا اشتراها باعها وانتفع لدراهيمها هذه هي مسألة التورق وسمي التورقا لأن الإنسان لا أقصد بهذه المعاملة إلا الورق يعني الدراهيم فلهذا سنة تورق من تفاع على إذا طلب الشيء وقد اختلف العلماء في حكمها فمنهم من قال إنها مكروحة ومنهم من قال إنها جائزة ومنهم من قال إنها محرمة ومن من قال بهذا القول الأخير شيخ الإسلام بن كيمية رحمه الله وقال إنه مروي عن عمر بن عزيز رحمه الله وأنها مذبذة دعت إنها لكنه لبن بحيدة قال ابن طيم رحمه الله وقد كرد الطلب من شيخه أسم الله بن تمية في هذه المسألة وأباء لعن تكون حراما وقد توسع الناس فيها اليوم توسعا عظيما فصال الرسول يأتي إلى الشخص يشتري منه أكياس الحيل أو السكر أو الرز أو ما أشبهها بثمن مؤجل زائد عن الثمن الحاضر ثم يأتي للمستدين فيبيعها أحيانا يبيعها على الذي باعها ليس أولا وهذه نسأة في العينة ولا شكت في تحليمه وأحيانا يبيعها على اسم آخر بعمق أصل ما تساوي نقض اليوم فيكون هذا متدين مغلوبا من وجهي الوجه الأول الزيادة الذي حصل من الباعث والوثال الثاني النقص الذي حصل من مشتر السلعة ويبيعون هذه السلعة قبل قبضها وقبل نقضها من مكانها وقد نعم النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن بيع السلعة حيث تتاع حتى يحوذها التجار إلى رحاله ومن أجل التوسع فيها صار الناس يستهينون بالدين فتجد الرجل يتديم ليشتري أموان كمالية لا يقوم بها مثله فتلاكم عليه الدين فإذا حلت ولم يوفي ذهب يستديم مرة أخرى أو ذهب يتورق مرة أخرى فإذا حل الدين مرة ثانية تورق مرة ثالثة وهلوم مجرد حتى يتراكم على الإنسان دين كثيرة وهو لا يشعر لهذا ننصح إخوانا المسلمين عن التعامل بهذه المعاملة ولا فيما الذين يأخذون ذلك الذين يأخذون الدين فإنهم يغلبون أو يفلسون من أجل هذه الديون التي سفرت لهم وأصدحوا رهينة بذلك نعم