395- معنى قوله تعالى لا يملكون مثقال ذره #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول الله تعافى ادعوا الذين دعمهم من دون الله إلى أحد قل الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام ادعوا من الدعوة وهي السؤال يعني تسألوا ادعوه من الطوفة هل يفتجدونه ولا لا نعم والأمر هنا
لأشياء للتحدي لا تستحدي تتحداهم يقول لله ادعو هؤلاء قل ادعو الذين لا يملصون مفقال ذرة في السماوات ولا في الأرض هذه الجنة التعنافية بباني حاله لا يملصون الضمير اعود على المعبودين
ولا العاجبين المعبودين لا يملصون مفقال ذرة مثقال بمعنى وظهر والزرة صغار ممل واحد في الزر وهي صغار مملي ويضرب بها المثل في القلة كما في قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرية ومن يعمل
مثقال ذرة خيرية يقول بعض المثلين عقليين إن المراجع الزرة هنا الزرة لا ترأ إلا بالمكرسكة المهم هدر تنعيبون الكبرى الضرية وما الثلاثة نعم فنقول لهم هذا خطأ أولا أن القرآن يخاطب الناس
لما يعرفهم وثاني هدر الانفردون هو لا وزن لا وزن وش وزن ونحن نقول مثقال ذرة الضرة المعروضة المعروضة في ذمن الصفات القرآن ولكننا نقول ما شاء على سبيل المبالغة فإنه لا مظهوم له يعني
معناه لو قال قائد هم ما يمكن مثقال ذرة لكن المظهوم مثقال ذرة ذرة صنبلة مهي ذرة صنبلة هل يملكون ذلك؟
لا يمكن فهنين تأخذ من الآية من هذه القائدة التي أكرنا إليها ما قُطِدَ بِهِ المبالغة كلة أو كثرة فلمسلم لها مثاله في القلة من اقتطع كثرا من الأرض ظلما قُطَه وَمُطَئًا وَمُطَئًا
وَمُطَبِعَرَهُمْكَ بدون من شبير وراء شبير عظيمة يكين لكن هذه الميثال المبالغة إِنْ تَفْتَغْفِرْ لَهِمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرْ اللَّهُ لَهُمْ كذلك أيضا مبالغة الكثرة لا
يستغفر إلى تصول إلى مدى نهاية له ولهذا لو قال رسول عليه الصلاة والسلام لو أعطف إلى أرض أو كلامه المناح أني لو جدت على التبعين لو أغفر لهم لفعل أو كما قال عليه الصلاة والسلام إذن
نقول لا أن نكون مثال الغرة أي الغرة الضرق للصوامل وهو من بعض المبالغة فيكمل ما هو أدنى هو الآرض في السماوات ولا في الأرض لا ينقلقون بالسماوات ولا ينقلقون مثقال برس في الأرض حتى
الأرض التي يوجد فيها ما ينقلون مثقال برس