لقاء[163 من 211] ماحكم أخذ المحتاج من المال فوق حاجته؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السائل يقول رجل عليه دية وقام بجمع مال من أجلها بموجب قرار أعطته إياه المحكمة لكنه بعد أن أتم المبلغ اللطوب استوفى جمع المال ليأخذه له ويستفيد منه في حياته دون أن يخبر الناس بأنه أتم جمع هذه الدية فهل هذا المال يعتبر حلالا أم لا جزاكم الله خيرا؟ فما زاد على الدية فهو حرام عليه فيجب عليه أن يتوقف عند انتهاء المطلوب للدية لأنه يستجد الناس بمقتضى هذا الصدق والصدق إنما فيه دين الدية فقط وعلى هذا فلا يحل له أن يستمر في جمع المال بعد استفاء ما طلبه من الناس من أجله ومثل ذلك أن بعض الناس يجمع ببناء مسجد فيجمع أموالا زائدة على ما يحتاجه المسجد فيستمر في جمع المال للمسجد مع أن المسجد قد يستكمل ما يحتاجه إليه وهذا أيضا حرام ولا يحل له ولهذا نقول من قدم للناس عديدة لبناء مسجد وجمع من الدراهن ما يزيد على كفاية البناء فإن يواجب عليه أن يتوقف لكن قد يقول أخشى من اختلاف الأحوال أخشى نجمة لهذا المسجد ما أظن أنه كافل ببنائه ولكن لا يكفي لتغير الأحوال مما بزيادة السعر أو بزيادة وجود المقاولين أو ما أشفى ذلك نقول لا بأس إذا جمعت ما تظن أنه يكفي فتوقف ثم بعد ذلك قيد اسم كل من يتبرع لك لكن من أجل إذا تم البناء ووجدت الزيادة عرضت أن الزيادة لفلان ولفلان ولفلان ولفلان فيسهل عليك أن تعطيهم إياها أو تستعرنهم في صرفها إلى مصالح المسجد غير البناء أو إلى بناء مسجد آخر وبذلك يسلم الإنسان وتسلم أمته فالأمر إذن واضح يعني مثلا إذا كنت تجمع لبناء مسجد تقدر أنه يكفي خمسمائة ألف فجمعت خمسمائة ألف ثم صارت التبرعات تنهالوا عليه فتوقف لكن إذا خشيت أن البناء يزيد على خمسمائة ألف فخذ ولكن بعد تمام الخمسمائة ألف قيد كل تبرع يعتيك بقدره واسم من تبرع به من أجل إذا كانت إذا انتهى بناء مسجد ولم يستقل إلا الخمسمائة ترد تهادو التراهم إلى من تبرع بها أو تستأذنهم في صرفها إلى مصالح المسجد الذي بنيت أو إلى بناء مساجد أخرى حتى تبرع المسجد وتسلم من الإشكال يعني شيخ محمد حذركم الله إذا جعل الباقي لمتطلبات المسجد في صندوق المسجد لا يجب لأن المتبادرين تبرعوا لبناء المسجد لبناء المسجد ما تبرعوا المسجد عموما ومعلوم أن البناء ليس كالمصالح الآمة كالفراش والرناش جزاكم