392- ما نوع الإستفهام في قوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَيَقَوْلُ مَنْ ذَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ مُنْرَدْ لِيَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ لا يشفع عنده أحده إلا بإذن الله فهي من مراد بالإستحان فهي جاد من مراد
النفي ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إنشى الدليل على إنه مراد بالإستحان النفي إنه لا يشفع يعني لا يشفع هذا المعنى لكن ما التليل على أنه مرار بالاستثمان النبي تبدي للغض في الآية يقول
لدي إذنك كيف لديه يعني لا يشفع عنده إلا إيه سي يقويه إلا في إذنك الإستثمان طيب منك حكمه يا آدم لأن الإستثمان يأتي بمع النبي ايه مش الحكمة لأن التفاند من النبي يعني لماذا لم يقل لا
أحد أسفى إلا بإذن الله تجاه من ذا اللي ايه من انشاء تأمين انشاء تأمين إلا بإذن الله محكم ايه نعم انشاء تأمين انشاء تأمين يوتيت نعمة التحدي لأن رفك لا أحد يشفع لا أحد يعرف هذا الشيء
لا أحد يعرف هذا خبر نفس لا أحد يعرف لكن رفك من الذي يعرفه ولمنحني أني أتحداثم فهذا أبلغ فالاستفام الذي يكون بمعنى النفي أبلغ من النفي المجرد لأنه لأنه مشرب معنى التحدي أو متضمن
معنى التحدي وهذا حنوه لكم مرارة وهذا يوجد الكثير في القرآن