لقاء[147 من 211] ماحكم الأخذ من مال الزوج للإدخار؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نحن أسرة مغتربة من ثمان سنوات ولنا ثلاث أطفال وزوجي من النوع الذي يتصرف وكأنه أعزب لا حساب له ولا لنفسه تقول راتبه جيد ولكن غالبا ما نتسلف لنكمل الشهر كل همه أنه يؤمن مبلغ معتبر
إلى كل وافد إلى الحج أو العمرة من بلاده وكثيرا ما يدفعه ذلك إلى أن يستدين المبلغ من زملائه وما أكثر الوافدين علينا سواء كان هذا الزائر قريب أو بعيد لا صلة له بنا وإذا قدم هدية
أسرفا إذا انفرد بأصدقائه أنفق عليهم بلا حساب والأكثر من هذا أنه لا يبيت لنا شيء بحيث لا يمكنه الدخول إلى وطنه لظروف خاصة كما أننا لا قرش واحد عندنا على جانب من ثمان سنوات عمل
والسؤالها تقول هل يجوز لي أن أوفر كلما استطعت أو كلما سنحت لي الفرصة لذلك أوفر وأشتري بذلك ذهبا تحسبا لأي طارق قد يحدث لنا جميعا ما حكم ذلك أثابكم الله وجزيتم عننا خيرا إذا كان ذلك
بهذه المتابة فلك أن تأخذي من ماله بغير علمه ما يكفيك ويكفي بنيك قد ويكفي ولدك من ذكور وإناث بالمعروف وأما أن تأخذي شيئا تدخلينه ذائلا على ما تحتاجين أنت وأولادك أنت وأولادك فإن ذلك
لا يجوز لأن زوجك بالغ عاقب رشيد غير محجور عليه فلا يجوز لك أن تتصرف في شيء من ماله إلا بإذنه إلا فيما تحتاجين أنت وأولادك إليه فحينئذن يجوز لك أن تأخذي من ماله بالمعروف لأن هند بنت
عتبة أتت للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيه لا يرطيني من النفقة ما يكفيني وأكفي بني فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذي من ماله ما يكفيك وأكفي بنيك
بالمعروف هذا معنى ما قاله صلى الله عليه وسلم نحن شخص رحمد تختلف الحالة بين هند بنت عتبة وبين هذه الزوجة فزوج هند كان مقترا على عياله ولا ينفق للآخرين أما هذا فإنه ينفق كل ما سقط في
يده من متاع ومن مال فيأتي اليوم الذي يفارقهم فيه ويبقون بدون عائل نحن ذكرنا عن قصة هند من أجل أن نضيّن أنه يجوز للمرأة أن تأخذ من مال زوجها ما يكفيها ويكفي أولادها ولس معنى أنها
مشابهة من كل وجه أما بالنسبة لكون هذا الرجل معطاء كثير الإنفاق فهذا لا يمكن أن تأخذ من ماله ما يجيد على نفقتها ونفقت بنيها لأنه غير محجور عليه ولكن هي إذا رأت أن الرجل مصرف أو مبذل
فلها أن ترفع العمر إلى المحكمة فإذا أذنت لها المحكمة في أن تتصرف هذا التصرف التي ذكرت فلا دعست فيه إذن لها حل وهو أن تذهب إلى المحكمة وتدعي بهذه الدعوة التي قدمتها البراسة تبين حال
دوجها