لقاء[139 من 211] ماحكم من أخذ حقوق للآخرين ثم تاب وخاف من إرجاعها؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندما كان شاب يقول كانوا يخرجون مع بعض الشباب إلى البر ويسرقون ما يجدون من ناعز أو بقر ويقومون بذبح هذا الذي سرقوه ويأكلونه يقول الحمد لله تبنا إلى الله وهدانا إلى الطريق المستقيم مع العلم بأن أصحاب هذه المواشي موجودون الآن وإذا صرحناهم قد تحصل مشاكل لا حد لها وبعضهم قد ما ماذا نفعل لفضيلة الشيخ أفتونا معجورين الواجب عليكم وأنتم تعرفون من هي له هذه البقر والغنم أن تؤدوا المظالم إلى أهلها فإن لم تفعلوا فسوف يأخذون هذه المظالم من أعمالكم يوم القيامة وبذلك تكونوا مفلسين فقد حدث النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ذات يوم أصحابه قال من تؤدون المفلس فيكم قالوا من لا جده ما عنده أظن ولا متاع قال إن المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنة المثال الجباب فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن لم يبقى من حسنات الشيء أخذ من سيئاتهم وطرح عليه ثم طلحت النار والمشاكل التي قد تحدث فيما لو صارحتموهم بأنكم سرقتم وهذا قيمة المسوق نعم يمكن فلا فيها أن تعطوا قيمة هذا المسوق من تثقون به من الناس فيسلمها لهم فإن هذا الذي يتثقون به إذا كان من معارضهم فلن يتهموه لأنه هو الذي سرق وفي هذا الحال أقول إنكم تضونهم القيمة لأن الرجوع إلى القيمة هنا قد يكون من الضرورة وإلا فإن الواجب على من أثلث الحيوانا للشخص أن يرد عليه مثل هذا الحيوان لأن الحيوان من الأشياء المثلية على القول الراجح من أقوال أهل العز وإذا لم تجدوا من تثقون به من معارضهم الذين يؤدون إليهم حقهم فبإمكانكم أن ترسلوا هذا بالشيخ أو بجنيه سوداني بالبريد فإن خفتم أن يطلعوا على ذلك بواسطة ترسلكم على الشيخ تعينوا أن ترسلوه بالجنيه السوداني أما إذا كان صاحب البقر أو الغنم غير معلوم عندكم فإنكم تتصدقون بقيمة ذلك تخلصا مما في ذنمكم ليكون أجره لصاحب البقر والغنم نعم