لقاء[136 من 211] ماحكم من أعطى مبلغ من المال ليعمل به وبعد عام جاء بالمبلغ وزيادة فيه لصاحب المال؟!!

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تقول فضيلة الشيخ أندي مبلغ من المال ما يقارب من ألفين ريال أعطيت هذا المبلغ لرجل يبيع ويشتري فيها وفي آخر العام أعطاني عشرين ألف وأنا لا أدري كيف أشتغل بها هل هذا حرام أم حلام فأرجو إفادتي في ذلك هذا حلال لا أشتعل في جواز أختك إياه أقول هذا حلال لا أشتعل في جواز أخته لأن الرجل الذي أعطي هذا المال لم يعطى إياه إلا على وجه الأمانة فلولا أن صاحب المال قد اعتمنه ورأى أنه أهل لإعتمان لم يعطيه المال وإذا كانت ذلك فالأصل في الصرفات المسلمين أنها على الوجه الشرعي ولا ينبغي أن نسأل كيف تصرفت فيها لأن الأصل السلامة اللهم إلا أن يريد شبهة فحين نعيد لا بأس أن نسأل وما دام لنا شبهة فالأصل السلامة وهذا الربح الذي حصل للسائلة ربح حلال لا غبار عليهم وبهذه المناسبة هو أن نبين أن هذا النوع من التصرف وهو إعطاء المال لشخص نتجر به ويكون له نصيب من الربح يسمى عند العلماء المضاربة وفي خير وبركة لا فيما مع حسن النية فإن الله تعالى قال في الحديث القدسي أنا ثلاثة الشركين ما ينخن أحدهما صاحبه فإذا خان خرجت من بينهما وهذا النوع من العقود فيه بركة كما قلت من بركته أنه ينمي المال لصاحب المال بلا تعب منه وأنه يفتح بباب العمل وكفل للطرف الآخر الذي ليس عنده مال فيكون هذا مكتسبا بعمله وصاحب المال مكتسب بماله ولو أن الناس سلكوا هذا وأعطوا من يتقون به دراهم يتجروا بها ويكون ذلك بينه وبين صاحب المال على حسب ما يتفقان عليه لحصل في هذا خير كثير بهؤلاء العاطلين الذين لا يريدون أن يعملوا بأبدانهم عند الناس كصناعين أو بنائين أو ما شفى ذلك وليس عندهم مال يتجرون به فإذا أحسن إليهم أحد من الناس وقال خذ هذا المال تصرف به للبيع والشراء وما أحلى الله والربح بيننا كان في هذا خير كثير ومع النية الصالحة يبارك الله للشركين في هذا المال