لقاء[134 من 211] ماحكم التحايل على الربا؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ هذا السائل يقول الذين يدينون الناس من طرقهم ما يليه يسأل المدين ما السلعة التي تريدها فيقول سيارة مدين كذا وكذا والسيار القريب من كذا وكذا فيذهب الدائم ويشتري هذه
الموصوفة ثم يقوم ببيعها على المدين بالتقصيد ما الحكم في مثل ذلك؟
الحكم التحريم يعني أن هذا العمل حرام لأنه حيلة واضحة فبدلا من أن يقول الدائم للمدين خذ هذه خمسون ألفا اشتري بها السيارة التي تريد وهي عليك بعد سنة ستين ألفا بدلا أن يقول هكذا يقول
اذهب وقت السيارة التي تريد وأنا أشتريها لك نقدا فيما بيني وبين البعر وأبيرها عليك بالتقصيد بزيادة على الثمن فهذه حيلة واضحة قريبة جدا وهي أخبث من الصورة الأولى يعني أخبث من يعطيه
خمسين ألفا ويقول هي بستين ألف إلى سنة لأن هذه الصورة ربا فريح والإنسان يفعله وهو خائف وخجل من الله عز وجل وربما يمن الله عليه بتوبة أما الصورة التي فيها اذهب واختر السيارة وأنا
أشتريها وبيع عليك مؤجلا بثمن أكثر فهو يعتقد أنها حلال ولا يكاد يقلع عنها وهي جامعة بين بين مفسدة الزباء ومفسدة الخداء وإذا كان بني إسرائيل عوقبوا في حيلة أدنى من ذلك بلا شك كما
بارك بهذه الحيلة بني إسرائيل حرم الله عليهم الشحوم فماذا صنعوا قالوا نذيب الشحوم ثم نبيعها ونأخذ الثمن وحينئذ لم نأكل الشحوم ففي الحيلة هذه درجتان الإذابة والبيع وأخذ الثمن بدل عنا
أكد وفي الحيلة التي ذكرت في السؤال حيلة واحدة ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة من التشبر باليهود فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا
محارم الله بأدنى الحيل فنصيحة الإخوان المسلمين الذين يريدون أن يكون مطعمهم حلالا ومشربهم حلالا وقذاءهم حلالا أن يتوبوا إلى الله عز وجل من هذه الحيلة ومن يتق الله يجعل له مخرجة
ويرسقه من حيث لا يحتفي ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى نعم إذن شيخ محمد حفظكم الله أصحاب المؤسسات والشركات الذين يتبعون مثل هذه الأمور ما هي الطريقة الصحيحة في البيع نعم الطريق
الصحيح في البيع فهذا جزاك الله أخيرا تنبيه حسن أن الإنسان إذا ذكر للناس ما هو ممنوع يذكر له ما هو مضاح الطريق الصحيح للبيع أن يكون عند الإنسان سيارات نعم معدها للبيع بالنقل
وبالتقصيد فمن جاء وأخذها نقدا فقد أخذها نقدا ومن جاء وطلب التقصيد أخذها بالتقصيد