لقاء[129من 211] ماحكم الخروج لمصلحة شخصية أثناء الدوام؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السائلة تقول بعض المدرسات قد تخرج أثناء الدوام المدرسي بدون ضرورة لزيارة مدرسة أخرى أو زيارة زميلة لها في مدرسة أخرى وليس لديها حصص وقد استأذنت من المديرة وأدنت لها فما حكم هذا العمل وأيضا ما حكم استخدام هذه المدرسة لضرورة أو بغير ضرورة أما الشق الأول من السؤال وهي أن تخرج لحاجاتها إذا لم يكن لها شغل والسأذنت من المديرة فالظاهر أنه لا بأث به ما دام النظام يسمح به وأما الثاني شق الثاني وهو السمال هاتف المدرسة فلا بأث به أيضا فيما رخص فيه وهو أن تكون المكالمة داخل المنطقة فإن هذا لا يكلف الجهة شيئا من المال وأما إذا كان خارج المنطقة الذي يحتاج إلى السفر فهذا لا يجيز إلا إذا كان هذا الذي يستعمل الهاكت سوف يؤدي أجرة المكالمة ولا يحق الجهة ضرر في كثرة إشغاله إياه لأن بعض الموظفين ربما يستعمل الهاكت في مكالمة الخارجية تحتاج إلى السفر لكن تقيد عليه وتأخذ منه فهذا لا بعث به إذا وافقت وافقت الجهة المسؤولة المباشرة في شرط ألا يصل الهاكت لأنه أحيانا أحيانا يستعمل بعض الناس الهاكت استعمالا طويلا فيعطل مصلحة الجهة إما بهاتف يريد عليها وإما بهاتف يخرج منها فهذا لا يجوز لأنه مستحدة جهة مقدمة مثال ذلك إنسان في مدرسة يريد أن يتصل إلى أهله يقول افعلوا كذا وكذا وأهله في البلد هذا لا بعث به لأنه معدون فيه ولهذا فيما أعلم نبع الصفر من كثير من الدوائر لهذا الغرض والثاني أن يكون استعماله للهاكت إلى جهة الأخرى خارج المنطقة تحتاج إلى استعمال الصفر فهذا لا يجوز إلا بعد موافقة المسؤول في المدرسة وبشرط أن لا يشغله كثيرا لأن يشغله كثيرا قبما يؤدي إلى فواتي مصلحة في المدرسة لكونها يريد عليها هواتف فيجدون الخط مشهول أو يحتاج أحد من المدرسة الاتصال إلى أمر هام يتعلق بالمدرسة فيجده أيضا مصولا فهذا لا يجوز