لقاء[122 من 211] ماحكم من يأخذ نصف راتب زوجته قهراً؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تذكر بأنها زوجة عاملة وزوجها فضيلة الشيخ يصر على أخذ نصف راتبها شهريا مع العلم بأنه ليس بحاجة إليه فدخله الشهري كبير وإذا رفضت أن تعطيه من نصف الراتب هددها بالطلاق والتشريد لها
ولأبنائها ويقلب تقول حياتي إلى جحيم على حد تعبيره ويمنعني من العمل نهائيا فأضطر إلى إعطائه ما يريد حفاظا على بيتي وأولادي وخوفا من تهديده فأضطيه ما يريد رغما عني ودون رضاي وأنا لا
أسامحه فيما يأخذ مني كرها وتهديدا وأيضا يمنعني من التصرف فيما تبقى لي إلا بعد أن أخذ منه الإذن والسؤال هل يحق له ذلك شرعا وهل يحق لي أن أخذ من ماله دون علمه بنية استرجاع ولو جزء
مما يأخذه بنية استرجاع ولو جزء ما يأخذه مني وجهونا معجوري الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسكان إلى يوم الدين أقول إذا كان هناك شرق
أن تعد النكاح أن تبقي على العمل دون المعارض فلك الشرق ولا يحل له أن يأخذ منك ترشا واحدا ولا أن يمنعك من العمل لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقوله تعالى
وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المسلمون على شروطهم إلا شرطا حل حراما أو حراما حلالا وقوله صلى الله عليه وسلم كل شرط ليس في كتاب الله هو
باطل يعني وكل شرط في كتاب الله هو حق فإذا كنت شرطت عليه عند عقد النكاح أن لا يمنعك من العمل فليس له حق يمنعك وليس له الحق أن يأخذ من راتبك ترش واحدا أما إذا لم تكون شرطت عليه فمن
المعلوم أن المرأة ملك لزوجها بمعنى أنه يملك جميع أوقاتها فليس لها أن تشتغل بعمل خارج عن البيت إلا بإذنه وحينئذ نقول إذا لم تشرب عليه واتفقت أنت وإياه على أن يكون له نصف الرافل ولك
النصف أو له الثلث ولك الثلثان أو له الثلثان ولك الثلث فهذا بس المسلمون على شروطهم ولكن الذي يبقى لك مما شرط لك ليس له الحق في منعك من التفضل في به تفضل فيه كما شئت ولهذا كانت أزواج
الرجال في أهل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتصرفن كما شئ دون رجوع إلى الأزواج وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين خطب النساء بعد خطبة الرجال في صلاة العيد وعمرهن أن
يتصدقن جعلت المرأة تأخذ من خواسمها وأخرافها وتطيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوافطة بلاد رجل الله عنه ولم يقل لهن هل استأدمتن أزواجكم والزوج ذات له الحق في مال الزوجة إطلاقا لا
راكبها ولا حيابها ولا حليها ولا غير ذلك تحرص فيه وإذا قدرنا أن الزوجة ضغط عليك وهددك بالطلاق إن لم تفعله أي إن لم تعطيه شيئا لم يكن اشترضه عند الأرض فإنه آثم وما يأخذه سحة محرم
عليه فليتق الله في نفسه وليتق الله في أهله وأولاده