389- شرح كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الشفاعة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال أبو غريرة من أسعد الناس بشفاعتك يا ربك لله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلب وهذا السؤال الذي وجهه أبو غريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم حين وجهه إليه لقد ظننت أو كنت أظن ألا يسألين أحد غيرك عنه لما أرى من حرصك على العلم وبهذا دني على أن من وسائل تحصل العلم السؤال من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلب وعلى هذا فالمشفون يسألون حظوا من الشفاعة لأنهم لا يقولون لا إله ذي الله إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتارفوا آلهتنا لشاعر المجنوب ويقولون أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء عجاب أعوذ بالله شيء عجاب والحقيقة أن صنيعهم هو الشيء العجاب نعم بل عجب ويسرون وإن تعجب فعجبوا قوله فإذا كنا تراباً وآباؤنا أعننا مخرجون وقوله خالصا من قلبه خرج بذلك من قالها نفاقاً فإن من قالها نفاقاً لا حضره بالشفاعة ولا تفعه الشفاعة المنافق يقول لا إله إلا الله ويقول أشهد أن محمد رسول الله ولكن الله عز وجل قابل شهادتهم هذه بشهادتهم فقال والله يعلم أنك رسوله والله يشهد إن المنافقين لا كاذبون فكاذبون في أن محمد رسول الله ولا في شهادتهم في شهادتهم كاذبون قولهم لا إله الله منافقون كاذبون أيضاً لا كاذبون في قولهم لا إله الله يعني أننا نشهد أن لا إله الله فهم كاذبون لأنهم لو شهدوا ذلك ما نافقوا فأبطنوا الكبر قال فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ولا تكونوا لمن أشفق بالله لأنما أشفق بالله قال الله فيهم فما تنفعهم شفاعة الشفاعة وحقيقة أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة من أذن له أن يشفع بواسطة دعائه من أذن له أن يشفع ليكرمه وينال المقام المحمول يعني حقيقة الشفاعة إذا قال قائل مش الفائدة منها نقول إن الله عز وجل أراد أن يغفر للمشكول أراد أن يغفر لهم ولكن بواسطة هذه الواسطة هي من الشافر لماذا جعل هذه الواسطة بيّن الحكمة من ذلك قال ليكرمه وينال المقام المحمول ولو شاء الله تعالى لغفر لهؤلاء بلا شفاعة ولكنه سبحانه وتعالى أراد أن يجع أن يغيّن أو أن يظهر فضل هذا الشافر ويكرمه أمام الناس ومن المعلوم أن من قبل الله شفاعته فهو عند الله بمنزلة عالية فيكون في هذا إكرام للشافع من وجهه أولا أهور قضله على المشكوء له وثانيا أهور جاهدي عند الله سبحانه وتعالى وأن الله أكرمه وقبل شفاعته وقول وينال المقام المحمول قلت المشكوعة له قضل على المشكوعة له ويكرم الشافر بكونه قبل شفاعته وقول وينال المقام المحمول يعني بذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم فإنه عليه الصلاة والسلام وعذر الله أن يبعثه مقاما محمول ومن المقام المحمول أن الله سبحانه وتعالى يقبل شفاعته بعد أن تراجع الأنبياء أولو العزم عنه فالشفاعة التي نفاها القرآن هذا كلام من الشفاعة من المحميل لكن في هذا القرآن ما كان فيها شرك ما نافيه لا سموصور يعني التي التي كان فيها شرك وقد أثفت الشفاعة بإذنه في مواضع يعني من هذا القرآن مثل قوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وطوله في الآية الذي سبقت ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعة من شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ورده أثفت الله بإذنه في المواضع ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن هذه المواضع بل القرآن أيضا بيّنها أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلام أما أهل الشرك فإنها لا تكون لأن شفاعتهم التي يتوصلون بها أصنام وأنداد باطلة وهذا لا ينفع انتهى الكلام على الشفاعة ووجود خالدك بالتوحيد ظاهر جدا لأن الشفاعة الشركية منافع التوحيد والبراءة منها هو حقيقة التوحيد ومطابقته بالتوحيد بعض من شخص أنت هالكياب كله الآن منقول