329 568 تفسير الآية 213 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى كان الناس إمة واحدة نشوفها يا راب أولا إمة ما الذي نصبها خبر كان مبشرين حال من الفاعل أو من المفعول به من الفاعل يعني الله هو المبشر لا لا من المفعول به لأنها جمع وقول من قوله النبيين وبعض الله النبي وقوله وأنزل معهم الكتاب الكتاب هنا إيش يفرد مرد به الجنس فيعمل كل كتاب طيب عراب مفرول أنزل طيب قوله بالحق ألب مصاحبة قوله ليحكم الضمير يعود على إيش على الكتاب على النبيين على الله نعم طيب نشوف الآن فبعث الله النبيين وبشرين ومذير وأنزل معه مكتاب ليحكم أي هو على الله يعني الحكم إليه أو ليحكم الكتاب باعتبار أنه وسيلة الحكم أو ليحكم النبي باعتبار أنه الذي معه الكتاب ولكن هنا فيه إشكال وهو أن يحكم مفرد والنبيين جمع لكن قالوا لما كان النبيون جمعا والجمع له أفراد صار ليحكم أي كل فرد منهم بما عزا الله طيب قوله وما اختلف الذين أوتوا وما اختلف فيه إلا الذين أوتوا الذين وشعرابه الذين فاعل اختلف لأن نسثنا هنا مفرغ نعم وقوله من بعد ما جاءت إلا لا يأتوه من بعد إلا لين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيًا بينهم غوره من بعد ما جاءتهم وش متعلقة به؟ أتوهم يا شيخي أتوهم أتوهم أتوهم لا لأنه يفسد المعنى لكنه متعلقة في قوله وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات بغيًا بينهم إلا الذين أتوه نعم بغيا شرابه مفهول مفهول لأجلهم وبقية الآية أظنه واضح يقول الله عز وجل كان الناس أمة واحدة أمة هنا بمعنى طائفة وكان فيما مضى من قبل أن تبعث الرسل إليهم كانوا أمة أي طائفة واحدة على دين واحد ما هذا الدين واحد هو دين الإسلام لأن آدم نبي موحا إليه بشريعة نتعبد بها فصاروا يتعبد بها واتبعوا أبناؤهم على ذلك ثم بعد مدة من الزمن وكثر الناس واختلفت الأهواء فاختلفوا فحين إذن صاروا بحاجة إلى ضعث الرسل فضعث الله الرسل أمة تقدم لنا أنها تأتي على كم وجه أربعة خمسة طيب نأدل أمة بمعنى طائفة مثاله هذه الآية أمة بمعنى إمام إن إبراهيم كان أمة طيب أمة بمعنى زمن طوله والذكر بعد أمة أي بعد زمن هذه ثلاثة الرابع أمة بمعنى طريقة مثل إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على ثالث مثل طيب الخامس ها؟ - المتعب السبيل. . كيف. . مثل. . - ها. . - يبعد فضل النبي. . أمة المحلة. . يوم الزيانية. . - ايه. . لا. . ما هو. . هذا بمعنى طائفة. . - الخامس. . وين هي يا حسين؟ - انا ما اذكر الان الا ارض. . ها. . - انا طرن. . - بمعنى ايش؟ - طرن. . تين ونس. . - بمعنى. . تين. . الأمة. . الطائفة ونس. . ها. . - الاجل. . - العجل. . ها. . - ها. . مثل. . - ها. . مثل. . - هين. . نشرنا عنه العرافة؟ إلى أمة معدنين يقول الله حبيثه هايته لا إلى أمة معدنين نعم لكن أمة ما يمكن تهدي إلى الزمن إلى زمن أقول ما يمكن أجعل أمة بمعنى زمن مثل فالذكر بعد أمة هنا أمة بمعنى طائفة أمة واحدة على دين واحد وهو الإسلام فبعث الله النبي ألفاء من عاطف فهل المعطوف عليه مقدر ولا لا حاجة للتقدير لأنه مفهوم من السياق لأن كونهم أمة واحدة ليس هو السبب في البعث الاختلاف فقال بعضهم إنه على تقدير محذوح كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله واستدلوا لذلك وقوله تعالى وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا نعم إلى آخر وهستدل أيضا بأن السياق يدل عليه لقوله ليحكم بالناس فيما اختلفوا فيه وقال بعضون لا اعتاج إلى تقدير لفهمه من الآية وعلى كل حال ماهم ولا شك أنه لا بد أن يكون معنا أنهم اختلفوا فبعث الرسل ونظير هذا مما يعينه السياق قوله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر عدة هل المريرة والمسافر عليه العدة ولو صام لا إذن لابد أن نقدر فأفطر فعليه عدة قال فبعث الله النبيين بعث بمعنى أرسل وأصله من الإخراج والإثارة ولا شك أن الرسل عليه الصلاة والسلام أن بعثهم إثارة وإخراج فإن الله تعالى أوجدهم من بين هذه الأمم حتى هدى الله بهم من هدى