386- تفسير قوله تعالى قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وقوله قُرِدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلُكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةِ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَ مِنْ شِرْكِ يا ياسر وَمَا لَهُمْ فِيهِمَ مِنْ شِرْكِ وَمَا لَهُمْ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرِ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له شفت آية وردعوا الذين زعمتم من دون الله هذا تحدي وتعجيز ادعوهم ادعوهم دعاء مسألة يعني دعاء يحتمل ادعوهم دعاء مسألة تستجدبون منهم النفع أو تستجدعون الضرب ادعوهم شو هل يستجبون إن تدعوهم لا يسمعوا دعاء ولو سمعوا ما استجابوا ويوم القيامة يكفرون بشكل يكفرون يقول ما أدنى لهم أن يشتكون ويتبرؤون منه ومع ذلك مع هذه الآيات العظيمة يذهب بعض الناس يشترك بالله ويدعو غير الله ويستغيرهم بغير الله وأستنجدوا بغير الله إلى الأخ ادعوا الذين زعمتم من دونه ولننظر لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض مثقال ذرة ما يملكون نجون من الذرة مهم من باب أوضع لكن الشيء إذا قصد به المبالغة قلة أو كثرة فلا مفهوم له فالمراد الحكم العام فمثلا قوله تعالى إن تستاثر لهم سبعين مرة فليأفر الله لهم المعنى مهما بلغت الاستخدار فليأفر الله لهم هنا نقول لا يملكون مثقال ذرة ذكر مثقال ذرة لماذا؟ للمبالقة في التقليل وعلى هذا فلا يملكون شيئا لا مثقال ذرة ولا أكبر ولا أقضى لأن هذا التقليل للمبالقة والتقليل الذي للمبالقة وجودك العدد فهم لا يملكون شيئا صح ولنا طيب ولا يرد على هذا أن الله تعالى أثقة ملكا للإنسان لأن الملك الذي الإنسان ملك مقاصر وغير شام ومتجدد وزائل وحادث لسك الملك الله وما لهم فيهما من شرك يعني لا يمنكونهم فرادا ولا مشاركة وما لهم فيهما من شرك يعني ما لهؤلاء الذين تتعلمون من ذو الله فيهما في السماوات والأرض من شرك ومن شرك هذه مبتلة مؤخرة دخلت عليه من الزائدة لفظا لكنها للتوكيد معنى يعني لا يمكن أي مشاركة بأي وجه من الوجوه فانتفى الانفراد وانتفت المشاركة واضح؟ طيب إذا قلتم اضرب إلى مثل ووضح الفرق بين الانفراد والمشاركة هذا بيت بيت يشتمل على حجرة وقهوة وحوش يكفي ورد بملكه هذه الأصنام لا تملك لا هذا ولا هذا لا تملكوا شيئا على سبيل الانقراض ولا مفضلهم ولا تملكوا المشاركة وشف كلمة من شرك أتت من أجدالة على المغالغة بالنفي وأنه ليس هناك شرك لا قليل ولا كثير ثالثا وما له منهم من ضريق ما له الضميث له يرود على الله منهم من هذه الأصنام التي تقوم من ظهير من حفق الزائد الظهير مرتدًا مؤخر وظهير بمعنى معيد كما قال تعالى قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهير وقال الله تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير أي معيد يعني ما لهذه الأصنام لله عز وجل معين يعينه في أموره وفي أفعاله إذن انتفى عن هذه الأسنان كل ما يتعلق به العابدون فقد انتهى فهم لا يملكون شيئا على سبيل انفرأ ولا على سبيل المشاركة ولا على سبيل الإعانة لأن من يعينه وإن كان غير شريك لك له منة عليك فربما تراعيه وتحابيه في إعطائه ما يريد أجد كذلك نعم إذن نقول إن قطعت الأسباب الثابع فقيا سبب الضابع قد يكون مع عدم النشارة والانفرار للمعاونة وهي الشفاعة أبطلح الله قال ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له لا تنفع الشفاعة عند الله إلا لمن أذن له ومعلوم أن هذه الأصنام لا يأذن له لها فانقطعت جميع العرى عن المشركين كل ما يتعلق به المشركون في أصنامهم نعم انقطعت انقطعت الوسائل وعسفاء واضح وهذه من أكبر الآيات الزالة على أن هذه الأصنام فاطلة لأنها لا تنفع عابديها شيئا لا سقلالا ولا مشاركة ولا مساعدة ولا شفاة فبيدا عبادتها باطلة وعبادتها سفة وظلاة