لقاء[81 من 211] هل يجوز للرجل أخذ مال من شخص خفية ولو كان مدين له؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في هذا السؤال أعمل في إحدى المؤسسات الخاصة الصغيرة وأعمل بائع في محل للجرب وأتحمل مسؤولية ذلك حيث إن صاحب المحل يتأخر كثيرا في دفع رواتبي مثلا يتأخر في دفع الراتب أكثر من ثلاث شهور وهو يعلم جيدا بأنني أتحمل مسؤولية أسرة في بلدي ومع ذلك لا يبالي مما أضطر إلى أن أخذ مبالغ من المال الموجودة في عهبتي لكي ألتزم بالإنفاق على أسرتي في بلدي علما بأنني أخذ أقل من حقي لدي حتى يغطي جزء من المتأخر لديه من الرواتب والسؤال هل يجوز لهذا؟ لا يجوز الإنسان أن يأخذ من مال غيره ولو كان مبينا له إلا بإذنه وذلك أن الأسرة في مال غيره أنه حرام محترم بقول الله تعالى ولا تأكلوا أمالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة أن تراهم منكم ولكننا نوجه النصيحة الخالصة لكثيرة الذين أن تتامنوا عنده نحذره من المماطلة بحق الأجراء لأن المماطلة بحقهم ظلم لا يزاد بها الإنسان إلا إثما ولا يزاد بها ماله إلا فشلا ونقصانا قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والظلم ظلم ظلمات يوم القيامة والعجب لهؤلاء الكفلاء الذين يماطلون بحق العمال عندهم أنهم يعلمون علم اليقين أنهم لن يوفوا هؤلاء العمال أجعهم مرتين فلماذا يماطلون بهم؟ هل المماطلة تقتضي أن ينقص من عجور العمال شيئا؟ هل المماطلة تنقص من عجور العمال شيئا؟ فليتقوا الله تعالى في هؤلاء الذين فارقوا بلادهم وأهليهم من أجل لقمة العيش ثم يماطلوا بها هؤلاء الكفلاء لأن ذلك قرروا منه شيء الوجه الأول المماطلة والوجه الثاني أن هؤلاء العمال لهم عوائل في بلادهم يحتاجون إلى الإنفاق فيبقى هؤلاء أهل مفررين لعدم جفع نفقاتهم من قبل عائلهم الذي موطل بحقه ويا سبحان الله كيف يغلق هؤلاء الكفلاء أن يماطلوا هؤلاء العمال الفقراء ويؤخروا أطورهم إلى شهرين أو ثلاثة أو أكثر وهم لو نقف العامل من عمله شيئا نسيرا لا عاقبوه على ذلك إن قوما هذا شأنهم لدافنون في قول الله تعالى ويدل المطقفين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وطنوهم يستفرون ألا يظن أولئك أنهما بنتون اليوم العظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين نسأل الله الهجاية والتوفيق للخير بجميع المسلمين نعم نعم