384- شرح قوله تعالى وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا كم من ملك ملك كم هنا خبرية ولا سفامية خبرية للتكثير يعني وكثير من الملائكة في السماوات لا تغني شفاعتهم يعني ما أكثر ما أكثر ملائك في السماوات وما ذلك لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء وهذه الآية كما تعلمون في السياق بياني وطلاني وروهية اللات والعزة قال الله تعالى أفرأيتم اللات والعزة بعد أن ذكر المعراج وما وصل إليه الرسول عليه الصلاة والسلام مما وصل إليه وقال لقد رأى من آيات ربه الكبرى من العلامات الدالة على الله عز وجل فكيف بالرب عز وجل يكون أكبر وأعظم ثم قال بعد هذا المباشرة أفرأيتم اللات والعزة هذا كان التحقيق يعني بعض هذه العظمة التي سمعتموها والعيات العظيمة الكبرى أخبرونا عن هذه اللات والعزة ما كبرياء وما عظمتها ولا شك أن هذا لغاية التحقيق أفرأيتم اللات والعزة وش شأنها وش عظمتها ماذا تقول عنتم لا شيء لا شيء ألكم الذكر وله الأنثى نعم ومنات الثالثة في الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا انقسمتوا ضيذة إن هي إلا أسماء سميتموها عنهم أباركم ما أنزل الله بهم السلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى العنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى أمن الإنسان ما تمنى فلله الآخرة هو الأولى وكم من ملك في السماء لا توني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لما يشاء فإذا كانت الملائكة وهي في العلو في السموات لا يشفعون لا توني شفاعتهم إلا إذا أذن الله لمن يشاء ورضي فكيف بالله والعزة التي هي في الأرض ولهذا أتى بقوله كم من ملك في السموات مع أن الملائكة تغني في السموات وفي الأرض لكن أراد الملائكة اللي في السموات العلع نعم وهي عند الله سبحانه وتعالى كم من ملك في السموات حتى الملائكة المقضبون حمل في الأرش كم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لما يشاء ورض ولات والعزة هذه الأصنام المحطة السافلة في المكان السافلة في الصفة هل تغني بدون إذن الله أبد فإذا كان الملائكة المقضبون الذين في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لما يشاء ويرضى فما بالكم بهذه الأصنام التي تعبدتموها وزعمتم أنها شفعاء لكم عند الله لا تغني شفاعتهم شيئا والشفاعة كما أردتم من قبل التوسط للغير بجلب المتعاه أودع فيما ضبه