لقاء[35 من 211] ماهو بيع التورق؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في التورق نرجو أن تحدثنا عن هذا البيع التورق مأخوذ من الورق وهي الفضة وأصله أن رجل يحتاج إلى دراهم ولا يجد من يقرضه ولا يجد من يعطيه دراهن بسلعة معجلة إلى سنة وهو ما يعرف الشرع بالسلم يأخذ المحتاج دراهم من شخص بسلعة معينة بسلعة موصوفة مضبوطة بالخفاء يسلمها له بعد سنة المثل وهذا جائز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يصبحون في السمار السنة والسنتين وأظنه قال والثلاث فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أسكف في شيء فلسل في شيء المعلوم ووزن المعلوم إلى أجل المعلوم أقول إذا احتاج لنساني بالدراهم ولا يجد من يقرضه ولا من يصلم إليه الدراهم على وجه الذي يفرنا واشترى سلعة تساوي مئة بمائة وعشرين إلى سنة ثم دعها وانتفع بثمنها هذه مسألة التورق وسمت تورقا لأن المشترية فيها محتاج إلى الورق أي إلى الفضة وهي النقد وللعلم فيها خلاف معروف فمنهم من أجادها ومنهم من منعها ومن من منعها شيء الثامب بثيمية رحمه الله حتى أنه روجع في ذلك مرارا فأنه روجع في ذلك مرارا ولكنه أبى رحمه الله أن يخلها لأنها تفتح باب الحيل والخداء ولهابا كانت نتيجتها الآن سيئة ولا أظن أحدا من أهل العلم يقول بجوابه وللك أنهم صاروا يأتون إلى التاجر ليستدينوا منه فيبيع عليهم ما يبيع ثم يذهبوا التاجر والمستدين إلى صاحب دكان عنده هذه السلعة فيشتريها التاجر شراعا سوريا ليس مقصودا ولهذا لا يقذبها ولا ينظر فيها ولا يكاثر ويماكس فيما يعينه البائع من الثمن يأخذها بأي ثمن اتفق وعلى أي حدث كانت وفي ظني أنه لو كانت أكياس السكر مثلا رملا ما ذهب التاجر فتشها لاشتراها على أنها سكر لأنها تشترا وتباع على المدين والمدين يبيعها على فهل الدكان وهذا لا شك أنه محرم وأنه لا ينطبق على مسأل التورق وبهذا كان شيخ السلام رحمه الله إذا ذكر هذه المسألة لم يذكر فيها خلافة في التحرين وإذا ذكر مسأل التورق ذكر فيها قولين بأهل الإنم ثم توسعت الأمور حتى وقع الناس في أكل الزباء بعض المضاعفة فإذا حل الدين قال استدن مني وأوفني لا استدين منه على هذه الصورة التي هي لائب بأحكام الله عز وجل يشتري منه ويوفي ويزيد عليه الدين ومنهم من يأتي بأمور أخرى منكرة ليس هذا موضع بسطها أنصر الله لإخواننا الزفق الطيب الحلال وإنني بهذه المناسبة أنصروا إخواني الذين ابتلوا بهذا الأمر أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يقلعوا عن هذا وأن يتقوا يوما يرجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يغلمون وأن يعلموا أن كل شيء يكسبونه عن طريق محرم لأنه لا خير له فيه بل هو خسارة في الدنيا والأسرة تنزع البركة منه فإن تصدقوا به لم يقبل منهم وإن أنفقوه لم يبركهم فيه وإن حلفوه بعدهم كان غرما عليهم وغنيمة بمن ورثهم ولله ميراث الخماوات والأرض والله بما يعملون خبير برك الله فيكم على حدث في جانبه