لقاء[34 من 211] ما حكم التورق؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا طلب شخص من آخر أن يدينه مبلغ من المال غائبة فذهب واشترى السيارة بمئة ألف ريال فباعها على هذا المدين بمئة وعشرين ألف ريال لمدة سنة مثلا ما حكم ذلك مع العلم بأنه لم يشتري السيارة إلا بعد أن اختره المدين بحاجته إلى المبلغ المذكور هذه المثلة اختلف فيها أهل العلم رحمه الله وتسمى مثال التوربق ويسميها الناس العرف الوعدة فمن العلماء من أجازها بشرق أن تكون منبوكة عند البائع من قبل وأن يكون المشتري محتاجا إليها أي للفروس ومن العلماء من منع ذلك منع بابتهم ومنهم الشيخ السلام بن حيمير رحمه الله فقد منع التورب وقال إنه حرام قال تلميذ بن قيم وكان يراجع في ذلك كثيرا ولكنه يأبى أن يسكي بالحل يقول الشيخ السلام بن حيمير رحمه الله النهاب من ذا بالحيل على بيع الدراهم بالدراهم إلى أجل مع التفاضل والحيل على المحرمات مموع شرعا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاتل الله اليهود لما حرم الله عليه مشهومها جملوه أي أدابوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه وقال عليه الصلاة والسلام لا ترتكبوا مرتكبة اليهود ستستحلوا من حيم الله بعد الحيل وهذا صحيح أن الحيل على المحرمات لا تبيعها بل لا تزيدها إلا قبحا وتحريما ولكن الشيء الذي لا إشكال في تحريمه هو أن يأتي شخص إلى آخر ويقول أريد أن تشتري لي هذه السيارة من المعرى الفلاني وتبيعها عليها بلبح فيذهب ويشتريها ثم يبيعها عليه بلبح ونحن نعلم أن الباعع لو لم يشتري منه هذه السيارة نشترها من المعرى نعم فيكون هذا الباع أولا باع ما ليس يملكه وثانيا أن معنى هذه الصدقة أو مضمون هذه الصدقة أنه أقرضه قيمة السيارة بذيئته فيكون قرضا جر نفعا والقرض الذي يجر نفعا من الرباء كما ذكر ذلك أهل الإن رحمهم الله وأيضا فإن هذا الباع الذي شار السيارة للمحتاج يديرها في مكان شرائها وهذا منهون عنه فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن تباع السلح حتى يرحو ذلك التجار إلى رحالهم والحقيقة أن هذه الطريقة ستضر بالناس في حين أن نفائلها يظن أنها تنفعهم لأن الناس يتجرؤون على الديون يترعوا هذه الطريقة السهلة فيشترون أشياء كثيرة نسألهم بها حاجة لكن من أجل أن يباروا غيرهم في بناء المنازل وفي السيارات الفخمة وفي غير ذلك من المسائل التي هون في غنى عنها فهذه الطريقة ترهق الناس بالديون وربما يأجد أهل المدينون عن التفديد فيؤدي ذلك إلى إفلاس البائر ففيها مظار عظيمة على المجتمع من الناحة الاقتصادية وتسهيل الديون عليهم في تمامهم حتى ترهقهم نعم