381- الشفاعة الخاصه بالرسول في شفاعته في أهل الجنه أن يدخلوها وفي عمه أبي طالب #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الثانية فيشفع في أهل الجنة أن يدخلوها لأن الجنة إذا وفروا عبروا الصلاة ووصلوا إليها يجدوها غير مفتوحة فيطرقون من يشفع لهم فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله سبحانه وتعالى في فتح باب الجنة لأهل الجنة ويشير إلى ذلك قوله تعالى حتى إذا جاءوها وفتحت أبواه قال وفتحت في النار قال حتى إذا جاءوها فتحت ثم الجنة فقال وفتحت لأن هناك شيئا محدوها يعني وحصل ما حصل من الشفاعة وفتحت الأبواه وأما الثالث أو أنه الثالث فشفاعته في عمه أبي طال أن يخفف الله عن العذاب وهذه مستثنات من قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ومن قوله يومئذ الله فرعوا الشفاعة إلا من أذن الله الرحمن ورضي له القول فالرسول صلى الله عليه وسلم شفع في عمه أبي طالب لأن الله يخفف عنه عذاب لما لأبي طالب من نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاع عنه ولكن هل خرج من النار ونجى منها لا لكن خفف عنه حتى صار رجل الله في ضحضاح منه ناء وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه هذه شفاعة خاصة للرسول عليه الصلاة والسلام لا أحد يشبع في كافر أبدا إلا النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لم تقبل الشفاعة كاملة إنما خفف