لقاء[5 من 211] هل يجوز شراء سيارة بالتقسيط وفي نيته البيع مباشرة لشخص آخر؟ ابن عثيمين - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل يجوز شراء سيارة بالتقصيد وفي نية البيع مباشرة لهذه السيارة مع شخص آخر لأنني محتاج أرجو بهذا إفادة معجوري يرى بعض العلماء أن هذا ليس بجائز ومنهم الشيخ السام بن سينية رحمه الله يقول لي أن هذا حيلة على أخذ دراهم بدراهم مع التفاضل ولكن تدخل بينهم هذه السيارة ليكون ظاهر العقد عقدا صحيحا ومن العلماء من أجاز ذلك وقال إن البائع إذا بائع على المشتري فإنما يبيع عليه هذه السيارة والمشتري حر في أن يبيعها وينتفع بثمنها أو يبقيها وينتفع بأجرتها أو يبقيها ليستعملها أو يبقيها إن احتاج بائعه وإلا فهي باقيه وعلى كل حال في الإنسان الناصر النصري يتجنب هذه المعاملة إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك مثل أن لا يجد من يقدره ولا من يعطيه سلما بأن يذفع إليه الدراهم ويقول هذه الدراهم تعطيني بها سجارة بعد تمام السنة ويسفها له هذا السلام جائز لأن الصحابة كانوا يفعلونه في الثمار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم الندينة وهم يسفون في الثمار السنة والسمتين فقال من أسف في شيء فلسف في كين معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم وعلى هذا فإذا تعذر أن يجد من يقرضه أو من يدفع إليه دراهم فأرجو أن لا يكون بذلك دأس إذا كان محتاجا إلى هذا ولكن لا يبيعها على من يستره منه لأنه إذا باعها على من يستره منه صارت هي مسألة العينة مثل أن يشتري منه الصلة بألف إلى سنة ثم يشتريها بتممئة نقضا فإن هذا لا يجوز لأنه محيرة على بيع الرباء وقد قال النبي عليه السلام من باع بيعتين في بيعة فله أو كسهما أو الرباء وهذه بيعتين في بيعة فله أو كسهما يعني له أقلهما أو الرباء يقع في الرباء