لقاء[4 من 211] هل يجوز شراء سيارة بواسطة بنك مع زيادة على سعرها؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أخبركم بأنني محتاج جدا لشراء سيارة ولا أجد ما أشتري به فذهبت إلى أحد المصالف فقالوا نشتري لك هذه السيارة ولكن بعد أن توقع على التزامك بالشراء وبسداد المبلغ وعليه فوائد بأقصاد شهرية وبعد ذلك نشتري لك السيارة فما الحكم في مثل هذه البيوع؟ أنها حرام لأنها حيث واضحة على الهيباء فإن البنك بدل أن يعطيك خمسين ألف ريال نقدا تشتري بها السيارة ويقصطها عليك بستين ألفا بدل من هذا يقول رحك اختر السيارة على التريد ثم نشتريها لك ثم نبيعها عليك وهل هذا إلا حيلة على رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعلى مناطحة الصدور والمسائل المحرمة إذا تحيل الإنسان عليها بما ظاهره الإباحة صارت أعظم إثما بالانتهات المحرمة صريحا لأن منتهيك المحرمة صريحا يشعر بأنه مذنب ويكون لديه خجر من الله عز وجل ويحاول أن يتوب أما المتحيل فيرى أنه على صواق ويبقى في تحيله وكأنه لم يفعل شيئا محرما وليعلم أن المتحيلين على ما حرم الله يشبهون اليهود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله في أجنى الحياة واليهود لما حرم عليهم الصيد يوم السبت يعني صيد السمك صهر السمك يأتيهم يوم السبت لكثرة ولا يأتيهم في غير يوم السبت فطال عليهم الأمل فجعلوا شباة يوم الجمعة فيأتي الحيثان يوم السبت ويسخط في هذا الشباة ثم يأتون يوم الأحد ويأخذونهم فماذا كانت العقوبة قال الله تعالى ولقد علمتوا الذين أعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاصين فجعلهم معتدين لعنى ظاهر حالهم أنهم لم يقلوا يوم السبت لكن جعلهم الله معتدين ثم قلبهم إلى قردها لأن القرد أشبه ما يقوم باللسان وكذلك الذين حدمت عليهم الشحوم فأذابوها ثم باعوها وأقلب ثمنها قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهم فهاتل الله اليهود إنه لما حرمت عليهم شحومها أذابوها ثم باعوها وأقلب ثمنها هذه الثلالة التي ذكر السائل في المبايعة أقرب إلى الأجربة الصريح من خيال اليهود فعلى المؤمن أن يتق الله عز وجل وأن يعلم أن الأمور معتبرة بمعانيها لا بأشكالها وصورها