لقاء[132 من 137] ماحكم تزويج البنت بدون رضاها؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هل يجوز بأن يزوج الأب ابنته بدون رضاها وما ضرر ذلك بالنسبة للأسرة وما رأي الإسلام فيه لا يجوز للرجل أن يزوج ابنته بدون رضاها هذا هو ما دل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنكف البكر حتى تستأذن وهذا عام في كل من أراد أن يزوج بكرا بل في ذلك نص خاص في الأب حيث قال صلى الله عليه وسلم والبكر يستأمرها أبوها لا كهو نفس فريح في أنه لا بد من رضا المرأة في التزويج هذا هو ما يقتضيه الشرع أما بالنسبة لضرره على الأسرة فضرره كبير لأنه أولا تزويج على قيد وجه الشرعي وثانيا يحصل فيه من التنافر بين الرجل وزوجته ما يوجب العداوة والبغضاء بين القبيلتين قبيلة المرأة وقبيلة الرجل فيحدث في ذلك الحصومة والنزاع وكذلك ربما يحصل الجفأ من المرأة أو من الرجل للآخر فيحتاجون مع ذلك إلى بذل مال للخلاص ويكون المال كثيرا جاء صوال أولياء المرأة فينظرون بذلك على كل حال ليس هذا موضع تقصي الأضغار التي تحصل بمخالفة الشرع في تزويج البنت ممن لا ترضاه ولكن صدر لو أن البنت رضيت رجلا ليس كفأ في دينه فلأوليائها أن يمنعوها منه يعني لو قالت أنا أريد هذا الشاب أو هذا الرجل شابا كأنا أو كبيرا ولكنه في دينه ليس مرضيا فإنه يجب على أوليائها أن يمنعوها منه وليس عليهم ذلك إثم حتى لو ماتت وهي لم تتزوج وأصرت على أن لا تتزوج إلا بهذا الرجل الذي عينت فإنه ليس عليهم ذلك إثم لا فيما في من لا يصلي لأن من لا يصلي على القول الراجح الذي تدل عليه الأدلة القرآنية والنبوية كافر كفرا مخرجا عن الإسلام والكافر لا يحل له أن يتزوج المسلمات وهذه مسألة أرجو أن تكون على بال كثير من الناس ممن يتهاولون بهذا الأمر أعمين بترك الصلاة سواء من التاركين أو من الناس الذين يعلمون بهؤلاء التاركين فإن أمرها عظيم وجرمها كبير قلتم قد يطلب الزوج في الفيديا مثلا مالا لا تطيقه هذه الأسرة هل الزوج أن يطلب غير ما دفعه لهذه الأسرة أو صداقة لهذه المرأة هذه مسألة فيها خلاف أن العلماء وهو هل يجوز للزوج أن يطلب من زوجته أكثر مما أعطاها منهم من يرى أنه يجوز يجوز بعموم قوله تعالى فلا جناح عليه ما في ما افتدت به وما هذه اسم الموصول ولا اسمع الموصول في عموم لا فيجمل كل ما افتدت به ومنهم من يقول لا يجوز بأكثر مما أعطاها لأن ذلك ظلم تاسيا ما وهو قد استحل فرجها واستمتع بها فكيف يأخذ عليه مالا أكثر مما أعطاها وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كيف يقبل الحديقة وطلقها تطليقة فدل هذا على أنه لا ينضي للرجل أن يأخذ أكثر مما أعطاها والمشهور من ماذا بالحمابلة أنه يكره بأكثر مما أعطاها ولكن هذا أيضا مقيد بما إذا كانت هي السبب في الفراق أما إذا كان هو السبب بحيث أساء عشرتها ومنعها حقوقها لتملأ وتفتدي فهذا لا يجوز لا لا يجوز بكل حال لا بقليل ولا بكثير