لقاء[120 من 137] هل تسقط ولاية الأب إذا منع ابنته من التزوج؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل تسقط الولاية من الوالد إلى الابن إذا كان الوالد لم يحرص باختيار الزوج الصالح لبنته بحيث أنه عندما يأتي خاطب لا يهتم في ذلك ولا يسأل عنه أو أنه يشوث صورة بنته عند الخاطب لكي يصده عن الزواج أفيدوني في ذلك جزاكم الله خيرا أقول إن الولي على المرأة من أب أو أخ أو عم مسؤول عن ولايته أمام الله عز وجل يجب عليه أعداء الأمانة فإذا تقدم إلى موليته شخص دو خلق ودين ورضيت المرأة بذلك فإن عليه أن يزوجه ولا يحل له أن يتأخر لأن ذلك خلاف الأمانة بل هو خيانة قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تكون الله والرسول وتخونوا أماناتكم لكن تعلموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجمع فالواجب على المرأة الذي والله الله على امرأة إذا تقدم لها خاطب كفء في دينه وخلقه أن زوجها إذا رضيت وليعلم أن المرأة تحس بما يحس به هو من الشهوة فما أذي لو أن أحدا منعه من أن يتزوج وهو شاب في شهوة ما أذي هل يرى أنه ظالم له أم غير ظالم أعتقد أنه سيقول إنه ظالم لي فإذا كان يقول ذلك بالنسبة لمن منعها نتزوج فكيف يعامل به هذه المسكينة التي لا تملك أن تزوج نفسها ولا يمكن أن يقدم على تزوجها أحد من أقاربها والولي الأقرب موجود لقد ظلت فتيات عوانسة وبلغنا سنا كثيرا لم يحصل لهم الزواج بسبب هؤلاء الأولياء الظلمة والذي يرى بالله ولقد حدثت عن امرأة شاب كان أبوها يمنعها أن يمنع الخطاب من تزوجها فتأثرت بذلك ومرضت المرأة وبينما هي على فراش الموت قد احتضرت قالت للنساء حولها أبلغنا أبي السلام وقلنا له إن بيني وبينه موقفا بين يدي الله يوم القيامة يعني وستطالبه يوم القيامة على ما تعل حيث منعها الرسال وربما كان مرضها وموتها بسبب القهر لهذا نقول من منع موليته أن يزوجها كفءا قد رضيته فللزوجة أن تطالب عند القاضي والقاضي يجب عليه إجابة طلبها ليزوجها هذا الكفء الذي رضيته أن يوكل أقرب الناس إليها بعد وليها الذي انتنع أو يعمل ما يرى أنه موافق للشرف ولكن قد لا تتمكن المرأة من ذلك حياء أو خوفا من مخالفة الزعادات أو ما أشفه ذلك وحينئذ لا يبقى إلا سطوة شديد العقاب رب العالمين عز وجل فليخف هذا الولي من الله وليتق ربه وإني أقول كما قال العلماء رحمهم الله إن الولي إذا تكرر رده الخطابة فإنه يكون فاسقا تنتفي عنه العدالة ولا يتولى أي عمل تشرط فيه العدالة تنتقل الولاة منه إلى من كان بعده من الأولياء