لقاء[119 من 137] هل على المرأة أن تختار صاحب الدين ولو كان كبيراً؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول فضيلة الشيخ بأنها فتاة تبلغ من العمر السادسة والعشرين لم تتزوج بعد تقول لأنني أنتظر مجيش شاب ملتزم ولو يكبرني بالعمر قليلا إلا أنه لم يأتي لخطبتي إلا شاب مفرط أو رجل ملتزم
ولكنه كبير في السن وفارق كبير فأرشدوني ماذا أفعل فضيلة الشيخ محمد هل أتزوج شاب مفرط لعل الله يختيه أم أتزوج رجل ملتزم ولو كان كبير في السن أفيدوني بالأصرح مع الدعالي بأن يرزقني
الله زوج صالح يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأختكم في الله قادر من المدينة المنورة الذي أرى أنه إذا كان خطاب عليها كثيرين وهو خلاه ما ذكر في السؤال هل تصبر وعمرها الآن لم
تفد كثيرا وأما إذا كان خطاب عليها قليلين كما هو سؤالها نعم فأرى أن تتزوج رجل كبير الله صاحب الدين لقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا أعتاكم من تضرون دينه وخلقه فأنكحوه فجعل المدار
على الدين والخلق وأما الشاب الذي ليس على الواشم المرضي في دينه فلا أرى أن تتزوج به ما دامي قد خطبها من هو كفء في دينه وخلقه وكثير من الناس من النساء وأولياء أمورهم يغرهم الأمل في
تزويج من هو ضعيف في دينه فيقول لعل الله إذا يقولون لعل الله يهديه إذا تزوج ولكن هذا الأمل ضعيف ضعيف ضعيف والإنسان غير مخاطب بما يستقبل لأنه لا عمله به الإنسان مخاطب بما هو بين حاضر
ومنظور فإذا كان هذا رجل خاطب ليس مستقيما في دينه كيف يزوج على أمل أن يهديه الله ربما يبقى على ضلاله ويظل هذه المرأة الصالحة لأن الرجل له الكلمة على زوجته أو لا يضرها ولا تنفعه هي
فيبقى ياني في مشاكل دائما ونسأل الله الهداية للجميل ثم إني أحث أولياء الأمور والنساء على عدم التعجل في القبول بل تصدرون حتى يبحثوا عن الخاطب من جميع الجوالب وذلك لأن الوقت الحاضر
ضعف فيه أداء الأمانة لا بالنسبة للزوج الذي يخفي كثيرا من حاله ولا بالنسبة لمن يسألون عن الزوج فإن بعض الناس تغلبهم الآطفة فلا يتكلمون بالحق الذي يعلمونه من حال الزوج فالتريث خير من
التعجل وإذا قدر أن نقبل بعد أسبوع فلنأخر أسبوعا آخر كما أحثت أيضا الأولياء والبنات على قبول من يؤلم فيه الخير والصلاح في دينه وخلقه بدون النظر إلى أمور أخرى بأن المدار كله على
الخلق والدين كمسا كان خاطب ذا خلق ودين فإن طبول حقبته خير وامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وعلى لي وسلم فيكون في ذلك جامل بين مصطحتين الخير العاجل للمرأة وامتثال أمر النبي صلى الله
عليه وعلى لي وسلم