376- مسائل في أن الكهان ربما يصدقون في واحده التي سمعت من مسترقي السمع ويكذبون معها مائه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الخامسة عشرة كون كاهن يففق بعضنا صعد الأحياة كله لأنه يأتي بما سمعت السماء وربما يزيد عليه فإذا وقع ما سمعت السماء صار صادقا والفكت مطابقة الكلام للواقع لكن كيف أعلانه ما جعل أمر انضفقا لأنه انضفق على الحم كيف تسفه من الكلام هذا يمكن أن يجاب عنه بأن يطاد أن الوحي أنه هو الوحي هذا ما يعلم عنه عن السماء بل هو من الله إلى جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام وعما الأمور القدرية التي يتكلم الله بها وهذه ليست خاصة بجبريل الأمور القدرية فهذه ربما أنها يعلم بها الاصطناعة المفصلة ثم يسمعها مصدق السماء فأما الوحي فلا يعلم به أحد نعم لأن أكثر ما يقولونه كذب ويصطغ مرة ويكتب معزمه نعم قول جوريه قال الكرق وكتفين الملائكة بهذا الزواب نعم وعنهم يعلمون ما الله قاله نعم يعني ما يعني فأجل سؤالهم بذلك فأجل سؤالهم أنهم يأملون من أن يكون هذا لأمر يقعوا فيهم لأنهم مع الفزعين تتساءلوا ونجيبوا بهذا جواب يعني أيقنوا أنه لا ينصيبهم شيء من هذا الكلام وعلى كل حال فيه إبهام ولكنه كافي لأنهم يضمئنوا الآن لأنهم لن ننزل بهم أمر الله السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبا معين؟ معين شيء؟ مع كلمة الصادقة يكذب معها مئة كذبا وهذا ما تقدم ليس على سبيل التحديد بل هذا على سبيل مبالا السابع عشرة أنه لم يستق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء أما ما قاله من عنده فإنه خرس خرس إلا لا حقيقة له لكن الكلمة التي سمعت من السماء حق ما تكون مكلفة أما هو سيديد أشياء ويكذب بها على الناس ويموض بها عليه الثامنة عشرة قبول النفوس بالباطل قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحد ولا يعتبرون بمئة بواحدة الناس ولا يعتبرون بمئة هذا صحيح الناس يأتون إلى أركان إذا فتق مرة يعتبرون به مئة الكذبة ليس عندهم شيء يعتبرون بواحدة ويعتبرون بها ويكون خرس وقال كأنشاء فرسات ولكن مئة الكذبة لا يعتبرون بها وهذا لا شك ليس صفة عامة لكل الناس ولكنه لأهل الجهل لأهل الجهل والسبة والبلاء ومعهل العقل وأهل الإمام ما يعتبرون بهذا ولهذا لما نزل قول المتعارة سؤول الله من الحمد والناس بقول فيهما إذن الأبي ومن أبو الناس وإذنهما أكبر من الأبي صار الكثير من الفهاد الترفون لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ والعاقل ما يمكن في واجنة بين الأشياء أن نرجح أجانب المتعارة لما قابلتوهما أكبر من نبيهما صرفهم وبعض الناس احتيارك وبدون أن يبطأ بالأمر لأن العاقل وإن لم ينزل الشرق ويميز بين المبعض وبين المناس إنما بعض الصفحات لا شك أنهم يرطبوه ويعتبرون بالصالح المرهور بالمكاسر وراثمون بهم نعم؟ فصعب سماعهم فونهم يلقي بعضهم يتلقى بعضهم من بعضهم تلك الكلمة ويحفرونها ويستدلون بها كيف الكلمة؟ الصفحة يتلقى بعضهم من بعضهم ويحفرون بها ويحفرونها ويحفرون عليها لأنها بالحقيقة هي التي تروج بضاعتهم لو كانت بضاعتهم على الكرهان حرباً بالكذب هل تروج إلا لا يعلم؟ أنا لا عبد الله هل تروج إلا ما تروج؟ تقول إن الكرهان يخضرون الله ويموهون عليه سلعفه بأي شيء؟ بذلك الكلمة الصافة لأنه لو كان كلام الكهان كله كذباً ما قبل الله