لقاء[73 من 137] ماحكم كتم عيوب الخطيب إذا سئل عنه؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عندما يتقدم شاب لخطلة فتاة يقوم أهل العروسة بالسؤال عن العريس وذلك عن طريق جيران العريس وزملائه في العمل عن دينه وأخلاق ذلك العريس فنجد البعض يقفون الحقيقة عن أهل العروسة فنجدهم
يثنون على العريس ويصفونه بأوصاف ليست في الحقيقة موجودة فيه لدرجة أنهم يجعلونه من المحافظين على الصلوات في المسجد مع الجماعة وهو في الحقيقة قد لا يعرف طريق المسجد ولم يركع لله ركعة
واحدة وغير ذلك من استكاب بعض الأثام وما خفي كان أعظم وكم من ضحية ذهب في مثل هذه القضية يقول السائل وهذا ما حصل لأحدى الأقوات الملتزمات نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحد ولكن بعد
الزواج اكتشفت حقيقة هذا الزوج ومدى الغش والكذب الذي وقع لها من قبل هؤلاء الناس مما ضرها إلى طلب الطلاق فأرجو توضيح حكم الشرع في نظركم في فعل هؤلاء وما نصيحتكم لهم نعم أولا أبين حكم
اللفذ الذي قال عريس وعروسة نعم الشيخ وضاق أنهما ليس عروسين ولكنه خاطب ومخطوبة طيب فينبغي الإنسان إذا تلصر الكلمات أن تكون كلماته محررة طيب ونقحة أما ما أتعلق بوصي بعض الناس للخطيب
بأنه ذو خرط وديب وهو بريء من ذلك أو ناقص في ذلك فهذا والله عين وغش وهو مخالف للدين لأن النبية الله عليه وعلى آله وسلم قال الدين النصيح أكررها ثالث مرات الدين النصيح الدين النصيح
قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامته وهؤلاء الذين يمدحون الخاطب وهم كاذبون والله ما نصحوا لأئمة المسلمين فالغشوا وخدعوا ثم إن هؤلاء المساكين يظنون
أنهم محسنون إلى الخطيب وهم أثاؤوا إليه حيث غشوا به الناس ثم هو سوف يتنكج بما بعد إذا عثر على أنه ليس ذا خلق وديب سوف يكون هناك نكد بينه وبين الزوجة وبين أهله وأهلها ويرجع النكاء
الزواج جحيما والعياذ بالله نصيحة لهؤلاء أن يستقوا الله عز وجل وأن يبينوا الحقيقة ولو كان ابنهم حتى لو كان ابنهم وخطبا من الناس وهم يعرفون من ابنهم أنه ذو كثل في العبادة وذو سوء في
الخلق يجب أن يبينوا ويقوى الله ولدنا قليل الصواة مع الجماعة وسيء الخلق قريب الغضب تطيعوا الغفاقة من الغضب فإن شئتم دعوه وإن لا تتركوه هذا الواجد قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا
كونوا قوامين بالقفة شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين وهذا الذي ذكر السائل من وقوع بعض المنتظمات في مشاكل من أجل هذا الغش أمر واقع وكثيرا ما نسأل عنه وفي هذه الحال
ينبغي عند الأرض أن يقال بشرط أن يكون نشترب عليه أن يكون مستقيما في دينه وخلقه فإن لم يكن مستقيما فلن الفسر حكا يبساحه فإذا لم يكن مستقيما فلهم الفسر لأن استقامة الدين والخلق من
الأمور المطلوبة كما في الحديث إذا أعتاكم من تظاهن دينه وخلقه فأنكحوه ومفهوم الحديث إذا لم نرى دينه وخلقه فلا نزوجه فأقول إذا خذنا من مثل هذا أن نقع في مثل هذا الحال وهو كثير بشرط
أن يكون مستقيم الخلق والدين فإن لم يكن كذلك فللمرأة الفسر ويكون هذا شرطا صحيحا مقصودا قصدا شرعيا إذا لم يكن مستقيم الدين والخلق بسم الله فتخذ نكاح منه وتسلم نعم الشيخ محمد إذا صبرت
هذه المرأة واحتسبت وأثرت على هذا الزوج بالمحافظة على الصلوات ألا يكون لها أجر أيضا؟
ما ندفل لكن هل هل واقع؟
فالغالب أنه أن الزوج يدفع لما هو عليه وربما يؤثر على الزوجة فينقص دينها وحماسها للدين