لقاء[72 من 137] ماحكم لبس الدبلة عند الخطبة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تسأل عن وضع الدبلة عند الخطوبة حتى يعرف الشاب أو الشابة بأنهما مخطوبان وكذلك بعد الزواج وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما في يده كدبلة تمسمة من البعض نرجو الإفادة جزيتم خيرا الدبلة لباسها على قسمين القسم الأول أن يكون مصحوبا بعقيدة مثل أن يعتقد كل من الزوجين أن بقاء الدبلة في أصبع سبق لدوام الزوجية بينهما ومن هنا تجد الرجل يكتب اسم زوجته في الدبلة التي يلبسها والمرأة تكتب اسم زوجها في الدبلة التي تلبسها وهذا القسم لا شك أنه حرام ولا يدوس لأنه نوع من التولة وهي نوع من الشرك الأسفر وذالث أن هذا الزوج والزوجة اعتقد في أمر من الأمور أنه سبب بدون تلين شرعي ولا واقع حصل وكل من أثبت سببا من الأخطاء بدون تلين شرعي ولا واقع حصل فقد فعل شيئا أصغر بأنه جعل ما لم يجعله الله سببا سببا أما القسم الثاني فأن يلبس الدبلة بالإشعار بأنه خاطب أو بأنها مخطوبة أو بأنه قد دخل بزوجته وقد دخل بها زوجها وهذا عندي محل توقف لأن بعض أهل العلم قال أن هذه العادة مأخوذة عن النصار وأن أصلها من شعارهم ولا شك عن الاحتياط للمرء المسلم البعد عنه والتجنب لها لأن لا يقع في قلبه أنه تابع لهؤلاء النصار الذين خلوها أولا هيحلق وأما ما يرسل إلى المخطوبة عند الخطبة من أنواع الحلي فإن هذا لا بأس بهم لأنه عبارة عن هدية يقصد بها تحقيق رغبة الزوج بمخطوبة نعم بارك الله التختم الجائز ما هو الفضيلة الشيء نعم أما مثل التختم التختم ليس بسنة مطلوبة بحيث يطلب من كل إنسان أن يتختم ولكنه إذا احتيج إليه فإن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يلبسه فإن الرسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل له إن الملوك الذين كانوا في أهده لا يقبلون كتابا إلا مخطوما اتخذ الخاتم عليه الصلاة والسلام اللهم صلى الله عليه وسلم من أجل أن يختم به الكتب التي يوصلها إليه فمن كان محتاجا إلى ذلك كالأمير والقاضي ونحوهما كان اتخاذه جباعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم ومن لم يكن محتاجا إلى ذلك فليس بسنة أن يلبسه طيب