لقاء[59 من 137] هل تتزوج المرأة شارب دخان؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تقول من الرياض أنا فتاة مفتزمة تقدم لي رجل لخطبتها وهو يصلي ولكنه يشرب الشيشة وهي محتارة فتستفتيكم في ذلك واستشيركم فهل توافق على ذلك الزوج معجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي
وأصلم على نبيه محمد وعلى عارض أصحابه ومن تبعهم بإحسان إله ومدين إذا خطبت المرأة وخطبها رجل كث فإنه يزوج ولا يمنع ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أثاكم من تظلن
بينه وخلق فأنتهوه إلا تقلوه تكون ستنة بالأرض وفصاد كبير أو قال فصاد حريق ولا يحمل لأحد أن يمنع ابنته أو أخته أو غيرهما من من له ولاة عليه من النساء لا يحمله أن يمنعها إن خاطب وكف
إن رضيك لأن هذا خلاف الأمانة وفي هذا الحال لو فرر أنه منعه من كفء الرضيات فإن الولايات تنتقل منه إلى من بعده فإذا منعها أبوها مثلا وخاطب كفء في دينه وخلقه وهي راضية به زوجها أخوها
ولا بأس عليه في هذا الحال أن يزوج أخته مع منع أبيه من تزوجها وذلك لأن أباه مؤكد في هذا الممت فأسقط حقه بنفسه وإذا قدر أن الإخوة أبوا أن يزوجوا كراهة أن يخالف أباهم فإن الولايات
تنتقل إلى الأم الذي هو أخو الأب فله أن يزوجها للمرأة التي راضية الكفء الذي خطبها ومنعه أبوها وإخوةها وقد ذكروا إلى ما رحمهم الله أن الولي إذا تكرر منعه من تزوج الخاطب إذا كان كفءا
وراضية مرأة يكون بذلك تفاحقا وتسقط ولايته ولا يمكن من مباشرة في كل عمل يشترط به العدالة ومسألة خطيرة وقد كان الناس الآن يعني بعض الناس لا يرحم الخلق ولا يخاف الخالق فسجده يجعل
ابنته بمنزلة الخلعة لا يزوجها إلا من يعطيها أكثر من المال وإذا خطبها الكفء والخلق والدين وراضية به أبا أن يزوجه لأنه ينتظر من يزيده مالا ومن الناس من يمنع الكفء إذا خطب ابنته
وراضية لأنه يريد أن يزوجها ابن أخيه أو أن يزوجها رجلا من قبيلته وهذا أيضا حرام ولا يحب فعلي الأولياء أن يبتق الله في أنفسهم وأن يبتق الله في من ولاهم الله عليه من النساء وأن يعلموا
أنهم سيحاسبون على ذلك يوم القيامة حين لا يجدون مناصا من سوء معاماتهم ولقد حكار بعض الناس أن امرأة فتاة لم تتزوج مرضات فلما حضرها الموت أشهدت من حولها من النساء بوصية إلى عبيها تقول
كلاما من نعماه أن أباها قد منعها من الخطاب الأكفأ وأن بينها وبينه موقفا عند الله ومضرعنا وهذا أمر خطيث يجب على المرء أن يتقي الله تعالى فيه وما أدري هذا الكفر لو أنه اختار امرأة
يتزوجها فحيل بينه وبينها ما أدري ما موقفه هل يرضى بذلك إن جواب بالنفي أنه لا يرضى أن يحول أحد بينه وبين مخطوبته فإذا كانت ذلك فلماذا يرضى أن يحول بين نفي وخاطبها الذي هو كفر في
دينه وخلقه ومثلا في الدين التي تجه مراعاتها أن لا يكون الإنسان مصرا على معصية تتعدى إلى الغير كالإصار على شرب الدخان مثلا فإن شرب الدخان على القول الراجع محرم والإصار عليه معصية بل
حوله ولو مرت واحد معصية والإصار عليه يرتقي بصاحبه إلى أن يكون كبيرة فإذا خطب المرأة رجل يصر على معصية من أي موقع كانت من المعاصي التي لا يسلم أو لا تسلم الزوجة منها فإن من الخير أن
لا تقبل خطبته وأن تسأل الله تعالى أن يصر لها زوجا خاليا من هذه المعصية أما إذا كانت المعصية تتعدى فهي أهوى منذ أن يكون الإنسان معروفا بالغيبة فإن الغيبة كما يعلم جميع ليست متعدية
إذ بالإمكان أن يكون هذا الزوج في أكتاب الناس في عيد حظة الزوجتين وهذا أهوى من كونه يفعل المعصية أمامها ولا يمكن أن يتخلى عنها إذا كانت الزوجة أمامها وخلافة القول أن ننصح المرأة لأن
لا تختار المتاح إلا رجلا صاحب دين وخلق لأن صاحب الدين ثم أنفتها أنفتها بمعروف وإن فارقها فارقها بالإحسان وأن لا تتعجل المرأة لقبول الخاطب حتى يبحث عنه من جميع الجوانب ولست أريد أن
أقول لا تتزوج المرأة إلا من كان لا يقعد شيئا من الدنوب أبدا لأن هذا متعذل لكن سجدوا وقالبوا