369- شرح حديث النواس ابن سمعان إذا أراد الله أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخدت السموات منه رجفه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن النواف نتنعرض لله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله أن يوكي بالأمر والنواف بالأمر هنا السعر من سؤول الله تعالى تكلم بالوحد تكلم إذا أراد تكلم التبارك الآن للسرط القضية السرطية هنا تقتل تأخر المشروط يسح عن السرط إرادة تابقة كلام ناحية سيكون في هذا رد واضح على من على العشائرة الذين يقولون أن الله لا يتكلم بإرادة وأن الكلام أزلهم في السمع والبطل إذا أراد تكلم في نساء الكلام الحادث ولا يضرنا إذا قلنا أن الله يتكلم بما شاء كيف شاء ما شاء لا ينقص الله شيئا بل هذا صفت تمام النقص أن نقول إنه إنه لا يتكلم بالحرم والصوت إنما الكلام معنى طائم من الحرم أره النقص النقص من الزوائد أما حريض النواف بن حماس فيقول إذا أراد الله أن يرسي بالأمع يتكلم بالوحر هل تبقى من السلام عليك أظن؟ أم أنه لا يتكلم بالوحر تبقى من السلام أقضت إن السموات منه رجفة السموات في الكفة هل أنه مقوم به ووجهما مستال أو منحق به سيكون موقوبا في الكفة ورجفة فاعد أخذت رجفة أو قال رعدة أو رعدة شديدة يعني السموات صرفا من الله عز وجل لأنه سبحانه وتعالى حظيم وكل شيء يخافون حتى السموات التي ليس فيها حياة وليس فيها روح تقضى الله عز وجل فإذا كمع ذلك أهل السموات يصطعفون تريطوا أهل السموات فطعف من في السموات ومن في الأرض يقول يقول وَفَرُّوا لِلَّهِ فِيَدَّاً كيف يكون صعب وَفَرُّوا فِيَدَّاً الصعب هنا والله أعلم يكون قبل السجود إذا أفاقوا فجلوا لله فيكون أول من يرفع رأسه جبريل أول ثم على أنها خبر يكون مقدمة وجبريل بالرأس على أنها قسم يكون مؤخراً فيكلمه الله من وحيه بما أراد يكلمه بما أراد أي بما شاء وذلك لأن الله تعالى يتكلم بما شاءته كل ما يمر جبريل على الملائكة لأنه يريد أن ينزل من عند الله إلى حيث أمره الله تعالى أن ينفه إليه بالوحي كل ما مر بصمائم فأله مرائكة ماذا قال ربكم فيقول قال الحق ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول قال الحق وهو العلي الكبير سبقنا في تطبيق الآية أن هذا يحتمل أن يكون المراب قال الحق قال الحق في هذه القضية المعيّة أو قال الحق لأن من عادته ومزال أن لا يفعل إلا الحق وأيا كان فإن جبريل لا يفكرهم بما أرحله إليك بل يقول قال الحق مبهما ولهذا يسمى عليه الصلاة والسلام الأمين والأمين هو الذي لا يكون السبب لغير من اعتمنهم وقوله هو العلي الكبير تقدم الخلم وعليه في الآية فيقولون كلهم مثل ما قال دبريل يعني قال الحق وهو العلي الكبير فينتهي دبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل ينتهي بالوحي إلى حيث أمر الله أمره الله إلى من الأنبياء هذا الحديث كما ترون لم يخرجه المؤلف كما يخرجه ولكن قد ذكر منه كثير لسواة ابن أبي حات وذكر فيه أيضا ذكر فيه إلا وهي أن في ثنبه الوليد مسلم بن الوليد وهو أول وليد بالمسلم الوليد بالمسلم هو مدلم وقد رواه عن شيثه بالعنانة فيكون الحديث فيه الراحة إلا أنه قد روا مسلم ولمن أحمد من حديث المعبات حديثا قد يكون شاهدا له حيث أفضل الله إذا تكلم الوحي سمعه حمد العرش تسبحه ثم يسمعه أهل كل سماء يسبحه كما سبح أهل السماء السابعة حتى يصل إلى السماء الدنيا تسبحه الجلد أو الشياطي فهذا يقف أن يكون جاهدا بهذا الحديث وإن لم يكن فيه ذكر الرجقة في السماوات أو ذكر السجود لكن هو يدل على أن له أصلا عندك حضجه يقول رواكم أبي حافل والصبراني من حديث الموات المسمعين ويلا فعند مصار بن صهير رحمه الله فقد رواكم أبي حافل من حديث العوكي عن المعبات فكذا أنه ما تصر هذه الآية جداء يحاء يحاء الله يحاء الله يحاء الله تعالى إلى محمد تعالى بعد الفترة التي كانت بينه وبين عيشاء الحلام ورشك أن هذا أولى ما دخل بهذه الآية ها؟ هم؟ ماذا أصر بي حالكم؟ هم؟ هم؟ يحاء الله يحاء الله يحاء الله وش هل سرح اللهم بي؟ نعم شو بي؟ وراه المدرين والمدرين والمدرين والمدرين والمدرين والطبعات ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ صعف وفرور سجراً أنا كل حالي أفضل جفار المقرب ونثمر شاهداً شاهدوا لهم؟