لقاء[44 من 137] ماحكم التغيب عن الزوجة والزواج بالثانية؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سكي من معاملات زوجها تقول عشت معه عشر سنوات ولن يأتيني أبناء منها ست سنوات في السعودية وأربع في الأردن في ثلة أنا وزوجي وكان يأتي إلي كل سنة ثم تغيب أكثر من سنة ولما عاد أخبرني أنه تزوج وأنا الآن أحترمه وأحترم والده إلا أن والده يتكلم فيه فهل للرجل أن يتغرب مثل أن يتصرف مثل هذا التصرف تصرف بمكاح امرأة ثانية له أن يفعل إلا أربع لقول الله تعالى فانكه ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربع إلا إذا كانت المرأة قد اشترطت عليه عند العقد أن لا يتزوج عليها فإن الصحيح أن هذا شرط جائز ملزم للزوج فإن لم يفعل وتزوج عليها فقد أساء إلا أن يكون لسبب يقتضي ذلك وحينئذ يكون لها الخيار بين أن تبقى معه وأن تفارقه ولكن الذي يظهر من سؤال هذه المرأة أنه ليس بينها وبين ذوجها هذا الشرط فيكون له الحضرية في أن يتزوج مرأة أخرى لكن ليس له الحضرية في أن يسيئ معاملة الزوجة الأولى وأن ننقصها حقها من القسم والنفقة وغير ذلك فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من كانت لهم رأى كان فما لا إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقهما طيب تقول هل يجوز له أن يغيب عني مثل هذه المدة أكثر من سنة لا يجوز له أن يغيب إلا إذا رضيت بذلك وإلا في الواجب أن يعاشرها بالمعروف وليس هذا من العشرة بالمعروف تقول أيضا قلت له الله لا يسامحك في الدنيا والآخرة هل علي شيء في ذلك؟ ليس عليها شيء في ذلك إذا كانت تريد لا يسامحك فيما يتعلق بحقها نعم لا بحق الله فليس عليها في ذلك شيء ما لها مقال ظلمها نعم أيضا تقول ما حكم كلام والده فيه وأنا أحترمه إذا كان هذا الكلام فيها مع قيامها بالواجب وعلى مئساتها إليه فإنه حرام عليه واعتداء منه عليها فعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يتحلل هذه المرأة من اعتدائه عليها وإن كان يتكلم فيها بتقصير فعلت لعلها تأتي فيما يكمل هذا التقصير فهذا لا حال