لقاء[30 من 137] ماحكم زواج البنت الصغيرة قبل الكبيرة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في رسالته وهو يتحدث عن زواج الصغيرة قبل الكبيرة يقول المشكلة هي أنني رجل في الثامنة والعشرين من العمر ويوجد فيه فتاة تبلغ من العمر 21 سنة وأنني رغبت من زواجها لأنها دينة ولا
يحكي عن أنها لا تتهاوم في الصلاة وأنها تلازم الشعائر الدينية يقول لذلك رغبت من زواجي أيضا ويوجد فيه سبب أن أختها الكبيرة حتى الآن لم تتزوج وحينما شاورت والدها على إعطائها إلي فقط
قال خذ الكبيرة وإلا ما عندنا زواج ووالدها فعلا دين ومواضب على الصلاة وغير ذلك أرجو الإفادة والشرح لكي يسمع والد البنت فيزوجنيها إن شاء الله أرجو إجابة هذا الأمر الذي قاله الأخ
السائل موجود عند كثير من الناس يرون من العيب أن تتزوج البنت الصغيرة قبل أختها الكبيرة وهذا الرأي هو المعيب في الحقيقة ليس تزوج الصغيرة قبل الكبيرة بعيب هو الواجب على أهل البنت إذا
خطبت منهم وأتاهم من يرضون دينه وخلقه أن يزوجوه تزوجوه بها لا سيما مع رغبتها فيه وموافقتها عليه وأما منعهم ذلك ففيه جنايتان جنايتم على البنت الضاغبت في الضاغبت في الضواج هذا الرجل
جنايتم منعوها ما هو حق لها لأن الحق في التزوج هو إلى البنت نفسها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنكه البكر حتى تستأدم ولا تنكه التيب حتى تستأمر وفي رواية لمسلم قال
والبكر يستأمرها أبوها وما ذهب إليه بعض أهل العلم من جواز تزويج البكر بغير رضاها فإنه ضعيف والصواب أنه لا جوز أن تزوج المرأة لا بكرا ولا تيبا لا أبا كان المزوج ولا غيره لا جوز أن
تزوج إلا بإذنها ورضاها وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على البكر بالذات وعلى الأبي بالذات فقال والبكر يستأمرها أبوها وإذا كان كذلك وأن الحق للمرأة فإنه لا يجوز أن تمنع هذا الحق إذا
رضيت إنسانا كفقا في دينه وخلقه وأما الجناس الثانية فهو على الخاطب فإن الخاطب قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعطائه إذا رضينا دينه وخلقه فله الحق في هذا الإعطاء لأمر النبي صلى
الله عليه وسلم بإعطائه فإذا منعناه كنا قد ما خلفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره وتوجيهه والحاصل أنه لا يجوز لوالدي هذه البنت أن يمنع تزويجها من هذا الخاطب القفق في دينه
وخلقه ما عرضاها به بحجة أن أختها الكبيرة لم تتزوج لأن هذه الحجة ليست إمانع شرعي إنما هو مانع حادي عند بعض الناس يجب القضاء عليه والله موافر