لقاء[28 من 137] ماحكم عدم القدرة على الوفاء بالشروط الزوجية عند العقد؟ ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته يقول لقد منى الله علي فضيلة الشيخ بإكمال نسب ديني قبل حوالي خمسة أشهر وقد اشتريط علي عند العقد أن أسكنها في شقة منفصلة عن أهلي بالرغم من وجود منزل والدي وهو كبير وبه حوالي أربعة عشر غرفة وليس في البيت سوى والدي ووالدتي وأخوين وخادمة وقد وافقت على الشرق كذلك وقد اشتريط علي مؤخر المهر وقدره ما يقارب من أربعين ألف وقد تكلف حوالي ثمانين ألف ريال ما بين تأتيت الشقة وحفلة الزفاف وقيمة الذهب والمهر المهم أنني بعد هذه الفترة تمنيت لو أنني لم أوافق على شرق السكن فبدأت بمصارحة زوجتي برغبتي في السكن مع أهلي وقد رفضت ذلك على الرغم من سعة البيت وكبره وقد حاولت بالترغيب أحيانا وبالترهيب كذلك ولكن بدون جدوى وعللت ذلك خوفها من المشاكل وأصرت على عدم السكن معهم مع العلم أن والدي قد يحتاجني لأنه رجل كبير ظهرت عليه أمراض الشيخوخة وأنا أكبر إخواني كذلك والدتي تعاني من أمراض وقد أجريت لها عمليات وكل هذا لم يشفع لدى زوجتي بالتنازل عن شرطها والموافقة بالسكن معهم مع العلم بأنني كلما كنت بزيارة أهلها يقولون لي وكأنهم يمنون علي نحن والحمد لله لم نقصر معك ولم نطلب منك مثل كثير من الناس ويرون بأنني قد قصرت عليهم في مهرها وكسوتها ويقولون بأنهم سحلوا مهمة زواجي بها بعدم كثرة الطلبات وكل ذلك بقصدي أنني أزداد حبا لهم ولإبنتهم وبالفعل حدث العكس فصار في قلبي كره لهم ولإبنتهم وكلما تذكرت الشقة وتكاليف الزواج والمؤخر أقول في نفسي هل هذا الصحيح لم يكثر علي سامحهم الله المهمة فضيلة الشيخ في ختام هذه الرسالة بأنني مصمم على الانتقال وهي ترفض فماذا أصنع فضيلة الشيخ محمد هل أطلقها أو أقوم بهجرها وهل هناك وسيلة شرعية للتنازل من شرطها أفيدوني وانصحوني مأجورين تقول إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود والأمر بالوفاء بالعقد يتضمن الأمر في وفاء أصله ووفاء وصفه وهو ما شرط فيه ويقول جل وعلا وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج وكذلك جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلمون على شروطه إلا شرطا حل حراما أو حرم حلاما وثبت عنه أنه قال كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ومفهومه أن الشرط الذي لا يخالف كتاب الله صحيح وبهذه النصوف يتبين أنه يجب على أخي السائل أن يوفي بالشرط الذي يشترط عليه عند العقد وهو أن نسكن زوجته في محل منفرد عن أهله وأن لا يحاول إسقاط هذا الشرط بالتهديد لأن المحاولة بالتهديد لإسقاط الشرط مخالفة لأمر الله عز وجل بالوطاء بالعقود وبالعهود ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن حق الشروط أن توفوه به ما يستحللتم به الفروط فأنت أنت مكنت من أن تبقيها في مكانها على الشرط الذي جرى بينكما فهذا هو المطلوب وأرى أن تبقى كذلك وتنتظر لأن المدة التي فاتت من الزواج مدة يسيرة فلتنفذ حتى يطول الأمد بينكما فرض ما تتيسر أمور في المستقبل وإن لم تتمكن من ذلك فلا حرج عليك أن تضلقها في هذه الحال إذا كان لا يمكنك البقاء معها في بيتها ولكن تعلم أن الطلاق ليس بالأمر السحب لأن الطلاق تسل المرأة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كسها طلاقها ولأن الإنسان قد يضلق المرأة وهو يؤمل أن يجد من هو خير منها ولا يجد وربما يحصر لهم رأة تكون أكثر مشاكل من المرأة من هذه المرأة وأخيرا أكرب لأخ السائل أن يصبر وينتظر وبإمكانه أن يفي بهذا الشرق ويبقى مع زوجته ويضر بوالديه بأنه لا تعارض بين هذا وهذا فالوقف واسع يكون عند أهله ويكون عند زوجته وأرسل الله لنعاوله التسير أو يأخذ التسير يأخذ الشقة قريبة من أهله يكون أي نعم أو يأخذ الشقة القريبة أيضا ربما يتهون الأمر أي نعم تارك الله