327 568 تفسير الآية 212 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول الله يكتقل فوقهم فوقهم يوم القيامة ولم يقول أحسن الحالة منهم بل فوقهم سيد العلاء العلود الفارق العظيم بينهم فوقهم في المكان وفوقهم في النعيم فوقهم في المكان لأن هؤلاء في الجنة في آل عليين وهؤلاء في سجين في أكثر السافرين وفوقهم من حيث النعيم فإن هؤلاء أعد الله لهم من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلم البشر وأولئك أعد لهم من الإهانة ما لا يتصوره الإنسان لو لم يكن من إهانتهم إلا قول الله تعالى لهم أستأوا فيها ولا تكلموا بعد ما يدرون يتضرعون الله بالدعاء ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإننا ظالمون يتضرعون الله بالدعاء وكان الجواب جواب الرب الرحيم الغفور إخسأوا فيها مكلمة هذه ما تعاد مرة ثانية البشر يقول الإنسان إخسأ لا تتكلم لكن ربهم يكلمون إذا كذلك لكن رب إخسأوا فيها أمر كوني ولا تكلمون ما يبقى لهم أمل وراء رفع يتوسطون بالشفعاء يا مالك ليقضي علينا ربك ينفع الجواب قال إنكم ماكتون لغدئناكم بالحق ولكن نافعكم أخرون إذن صدق قول الله عز وجل أو تبين وجه قول الله عز وجل والذين ابتقوا فوقهم يوم القيامة رتبة ومكانا وكما تعلمون أن الجنات درجات إنساء الله أيها بل نوركم أعلاها هذه الجنات أعلاها الفردوس الذي فوقه عرش الرحمن ما فوقه شيء الله أفضل وهذه دركات إن المنافقين تجدرك لأسفل من النار وقول يوم القيامة المراجب القيامة هي يوم حساب وسمي بيوم القيامة لثلاثة أمور ذكرناها في مسألة ولعل عندكم منها علما نعم وفيام الناس مقوادين نعم وفيام عادل نعم إي نعم لأن الناس يقومون من قبورهم برب العالمين حفاتا ورعاة وغرلا ويطفون ذلك المرطف العظيم الذي قال الله افتعال فيه يوما يجعل ورجان شيبة والسماء من قطر به ثانيا يقام العدل حتى إنه يختص للشاك ها القرن القرن عاف الجلح من الشهات القرن ويقام إيش الأشهاد كما قال الله أروا يوما يقوم الأشهاد الأشهاد منين من الملائكة وكذلك من بني آدم بعضهم على بعض وكذلك جعلنا الوسط لتكونوا شهداء عن الناس بل من الجوارح والجلود يوم يخصد علي ماتناتهم وآيديهم وأرسلهم بما كانوا يعملون نعم حتى الجلود تشهد وقالوا لجلودهم لماذا شهدتم قال والله يرزق من يشاء بعد حساب يرزق يعقل وبعد حساب أو بغير لأنه سبحانه وتعالى فرمه لا ينتهي ويأتي شكرا الدين السابق والسوفية مستمر دائم نعم على القول بأن نواع للحال تحتاج إلى تقدير لكم من يشاء بغير التفاق اللهم ترى ويمن ترزق خبره والرزق بمعنى العطاء ورزق الله تعالى ينقسم إلى قسمين عام وخاص فالعام ما يقوم به البدن ويصلح مثل الأكل الشرب اللباس المسكن المركوب وما أشبه هذا عام وهو شامل للمؤمنين والكافرين والإنف والجن والإنسان والبهائي عرفتم وشامل أيضا للرزق للحلال والرزق الحرام فالذي لا يتغذى إلا بحرام كالرباء والصرقة والنهب وقال هذا من رزق الله لكنه حرام ولهذا قال السفارين في العقيدة والرزق ما ينفع من حلال وضده فحل عن المحار أو ما مرت هذا مرت نعم طيب إذن يقول الرزق العام ما يقوم به البدن ويصلح وشامل للمؤمن والكافر والبر والفاجر والإنسان والبهائم والنافع والضار والحرام والحلال كده طيب الثاني ما يقوم به الدين وهو ما فيه صلاح وقلوب وهذا خاص بالمؤمنين خاص بالمؤمنين مثل العلم النافع والعمل الصالح والإناظه للله والتوكل عليه وما أشبه ذلك هذا رزق خاص يرزقه الله من المؤمنين وقوله وارزق من يشاء من هذه عامة معلقة بالمشيئة وقد مر علينا كثيرا أن كل شيء علقه الله تعالى بالمشيئة فهو تابع بالحكمة ليست مشيئة الله مشيئة مجردة بل هي مشيئة مقرونة بالحكمة فكل ما مر عليك شيء معلق بالمشيئة أو معلق بالإرادة فأعلم أنه مقرون بالحكمة يعني فمن اقترد حكمة الله عز وجل أن ارتقه ورزقه ومن لا فلا وقوله بغير حساب أي بغير تقدير أو بغير محاسبة يعني بغير منه أيهما بغير حساب بلا تقدير واضح فإن رزق الله لا نهاية الأهلاس يما الرزق في الآخرة رزق الجنة فإنه ما له من نفات كما قال الله عز وجل وهل نقول بغير حساب بغير منه قد نقول ذلك أيضا أنه ما يحاسب يعني ما ما يطالب بالعوض لأنه لو طالب بالعوض لكل ما هالكي هالكي لو أن الإنسان حاسبه الله على نعمة واحدة من نعمه ماذا يفعله؟ أعتقد لو توجع الإنسان منا عيناه ليلة من الليالي ويقال له إما أن تفقد الغصر ولا تعطينا كل اللي عندك من المال ماذا يقول؟ أعتقد أن كل اللي عندك من المال ماذا يقول لأ؟ طيب إذا هذه نعمة واحدة ما بالك بما هو آظم منها؟ نعمة النفس اللي ضروري للحياة تحصى ما تحصى ومع ذلك بدون تعب الإنسان يتكلم ويصعد نفسه وينزل ويتكلم ويأكل نعم ثم لو ضيق عليه نفسه بمرة واحدة يقول له الله ما نحن فارحين النفس إلا كانت به لعطينا مالك كل شوه يقول خذم إذن يرزق بها لحساب أي بغير محاسبة أي ما يطلب يعني معاورة وإن كان واجبا علينا أن نشكر الله على هذه النعم لكن الضرورة النعمه أكثر لو أنه حاسبنا على ما أنعم به علينا لكنا رائعين والله يرزق من يشعر بها الحساب طيب تقول ناخذ الفوائد ولا نمشي طيب بسم الله الرحمن الرحيم الفوائد من يوم؟ يا أيها الذين هم تقولوا في السلم كافة يا اسم يا شامسة بسغطة مفضل أنا أحديكم لهذا رحيم عنه